Skip Nav

تساقط الشعر قد يكون عَرَضَاَ طويل الأمد لكوفيد-19

تساقط الشعر المؤقت قد يكون عَرَضَاً طويل الأمد لكوفيد-19 عند الناجين من جائحة كورونا

مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في أجزاء كثيرة من العالم مرة أُخرى، ما يزال الوباء على رأس أولوياتنا بالطبع. نتعلم كلّ يوم معلومات جديدة حول الفيروس، مثل تساقط الشعر الذي يمكن أن يكون عرضاً طويل الأمد لدى المتعافين منه. إذ وفقاً لموقع Today.com ومسح أُجري على أكثر من 1,500 شخص في مجموعة Survivor Corp على فيسبوك، أفاد 27% من المرضى الذين هم في طور التعافي من كوفيد-19 بأن تساقط الشعر يمثل مشكلة قائمة لديهم الآن - أي أكثر من ربع الناجين من الوباء فعليّاً.

يرجع هذا العَرَضَ المرافق للإصابة بالفيروس إلى إفراز التيلوجين، ووفقاً لمركز لـHarvard Health Publishing في كلية الطب بجامعة هارفارد، يمكن تحفيز التيلوجين عن طريق الجراحة، والرضوض الجسدية الكبيرة، والإجهاد الفسيولوجي، والمرض، وفقدان الوزن الشديد، وبعض الأدوية، وغير ذلك.

تقول مقالة كلية الطب بجامعة هارفارد: "لأن الشعر الذي يدخل مرحلة التيلوجين يستقر في مكانه لمدة تتراوح من شهرين إلى أربعة أشهر قبل سقوطه، قد لا تلاحظون أيّ تساقط للشعر حتى شهرين إلى أربعة أشهر بعد الحدث الذي تسبب في المشكلة". "نادراً ما يستمر إفراز التيلوجين لأكثر من ستة أشهر، رغم أنّ بعض الحالات تستمر لفترة أطول".

وبينما يعتبر عَرَضُ التعافي من كوفيد-19 هذا مؤقتاً فقط ولا يجب أن يؤدي إلى حالة تساقط شعر دائمة، لكن يجب عليكم زيارة طبيبكم الخاص إذا كنتم قلقين بشأن تساقط الشعر المفاجئ، وكذلك اتباع نظام غذائي صحيّ ومحاولة الابتعاد عن القلق والتوتّر قدر المستطاع (وهو ما نعترف أنّ قوله أسهل من فعله حاليّاً في الحقيقة).

للمزيد من المقالات، والمقابلات، والتحديثات حول كوفيد-19، انقروا هنا.

Image Source: Shutterstock
كم مرة علي أن أتمرن خلال جائحة كورونا؟
Latest جمال