Skip Nav

تعرّفوا على عشرة نساء شرق أوسطيات يُغيّرن العالم

تساهم هؤلاء النساء بإحداث تغيير في العالم العربي: سواءً كان ذلك عن طريق تسهيل حصول الفتيات على التعليم في المناطق الريفية أو من خلال توفير منتجات لم تكن متوفّرة في المنطقة. تعرّفوا على مشاريعهنّ المُلهمة هنا!

1. وفاء زروقي: قامت بتأسيس منظمة وفا للنساء الحرفيات عام 2003 على أمل تحسين ظروف معيشة النساء في الريف المغربي. انتشرت المنظمة منذ إطلاقها في الدول المجاورة في شمال أفريقيا، ويستمر البرنامج في العمل على كسر دائرة الفقر عن طريق تزويد النساء بالمهارات والموارد التي يحتجنها لبيع منتجاتهن يدوية الصنع.

2. إسراء الشافعي: أسست الناشطة البحرينية إسراء الشافعي منظمة شباب الشرق الأوسط عام 2006. تعمل هذه المنظمة على ابتكار تطبيقات ومنصات على شبكة الانترنت تعتمد على الإعلام الرقمي لدعم التغيير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تعمل منظمة شباب الشرق الأوسط على تعزيز حقوق الإنسان والتسامح وحرية والتعبير والحرية الدينية من خلال تزويد العامة بمعلومات غير خاضعة للرقابة وقصص ترويها الأقليّات غير الممثَلة بشكل كافٍ في المنطقة. كرّمت ذا ديلي بيش إسراء الشافعي عام 2011 كواحدة من بين أكثر 17مدوّنة شجاعةً في العالم.

3. أسما منصور: بدأت أسما منصور بالبحث عن طرق لإحداث التغيير الاجتماعي في المنطقة خلال الثورة التونسية عام 2011 بأساليب مبتكرة ومستدامة أيضاً. وفي سبيل ذلك، شاركت في تأسيس المركز التونسي للريادة الاجتماعية، وهو منظمة تعمل على تأمين التمويل على شكل بعثات للرواد الاجتماعيين. ومنذ ذلك الحين تم افتتاح فروع مستقلة للمركز في المغرب والجزائر، وتعمل المراكز الثلاثة الآن على تسليط الضوء على مشاريع الريادة الاجتماعية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

4. سارة هيسترمان ومها السويدي: قد تكونان من أصغر المناديات بالتغيير في المنطقة، إلّا أنّ طالبتي الثانوية هاتين واللتين تقيمان في الدوحة تعملان بشغف يغطّي على صغر سنّيهما. تعمل هاتان الفتاتان كقائدتين ممثلتين في برنامج "غيرل أب قطر" وهو برنامج تديره منظمة الأمم المتحدة. تقوم سارة ومها بدعم أهداف المنظمة في العمل على تزويد الفتيات بالتعليم في البلدان النامية، وتتصدر سارة ومها هذه الحركة الشبابية بالعمل مع طالبات أخريات في قطر.

5. معالي العسعوسي: بعد زيارتها لليمن عام 2007، قامت معالي العسعوسي التي ولدت في الكويت ببيع تجارتها السياحية الناجحة في الكويت واستقرّت في اليمن لتبدأ العمل على مجموعة واسعة من المشاريع الاجتماعية في ذلك البلد بهدف مساعدة السكان المحليين بمخططات تمويل صغيرة وحملات توعية ومشاريع توفير التعليم ودعم علاج السرطان وبرامج رعاية صحيّة أخرى. تعمل منظمتها "منظمة التمكين للتطوير" مع 35 شريكاً في الدول الأخرى، وقد قامت للتو بمساعدة أكثر من 12,000 عائلة حتى اليوم.

6. ياسمين المهيري: تركت ياسمين المهيري عملها في شركة للمعلوماتية في القاهرة عام 2011 لتقوم بإطلاق موقع سوبرماما.مي، الذي استلهمته من قلّة المحتوى والمعلومات المتوفرة على شبكة الانترنت للأمهات في العالم العربي. أطلقت المهيري الموقع كمنصّة تقدم معلومات متنوعة عن الحمل والمنزل والأمومة وتربية الأطفال. وقد أصبح موقع سوبرماما من خلال مقالاته ونقاشاته وأدواته لتنظيم الوقت أول موقع يقدّم مثل هذه المعلومات، وأصبح مجتمعاً مهماً للجمهور العربي، وكان أوّل موقع يقدّم كلّ ذلك باللغة العربية.

7. سالي صبري ودعاء زكي: يمثّل هذا الثنائي حالةً فريدة في العالم العربي في مجال إدارة الأعمال، إذ تملأ هاتان الصديقتان والشريكتان في إدارة الأعمال فجوة كبيرة في السوق. باع الثنائي مئات آلاف القطع الخاصة بالأطفال والأمهات الجدد والتي لم تكن متوفرة مسبقاً في مصر منذ إطلاق شركتهما "بيست مامز" عام 2006. تبيع الشركة منتجاتها الآن من أغطية الإرضاع وحتى وسائد الإرضاع (جميعها مصنّعة محليّاً) من خلال موقعها بالإضافة إلى 12 مركز مبيع في مصر.

8. بثينة الأنصاري: بصفتها المديرة العليا للموارد البشرية في أوريدو في قطر، طبّقت الأنصاري مهاراتها الإدارية على مشروع آخر، حيث أسّست "قطريات" وهي شركة تهدف إلى مساعدة النساء القطريات على دخول سوق العمل. وتتألف منظّمتها من ثلاثة مكونات: مجلة قطريات واستشارية قطريات للتطوير وبرنامج قطريات للتدريب والتطوير. تعمل جميع هذه المكونات كموارد تمويل وتطوير للنساء عندما يبدأن حياتهن المهنية. هذا وقد تمت تسمية الأنصاري كواحدة من أكثر مئة امرأة عربية تأثيراً في عامي 2012 و2013 من قبل مجلة أريبيان بزنس.

9. ياسمين هلال: قامت بتأسيس منظمة "إيديوكيت مي" التي تعني "علّمني". بدأت المنظمة بتطوير "نماذجها التعليمية التي ترتكز على المتعلّم" على أمل التأثير على نظام التعليم الوطني العام في مصر، على الرغم من أنها كانت قد بدأت فقط كمنظمة لجمع الأموال لإرسال الأطفال الفقراء إلى المدارس. ساعدت المنظمة آلاف الأطفال على العودة إلى المدارس المصرية منذ بدايتها، إلّا أنّها لم تكن ضربة ياسمين هلال الموفّقة الأولى، فقد سبق أن لعبت هلال كرة السلة الاحترافية في الفريق الوطني المصري قبل إطلاقها للمنظمة.

10. مريم مطر: يعدّ إنجاز مريم مطر بأن تصبح المرأة الإماراتية الأولى التي تتولّى منصب مدير عام في حكومة دبي إنجازاً مذهلاً بالتأكيد (ولكنّ إنجازاتها لا تنتهي هنا). فبالإضافة إلى شَغل عدة مناصب في ميدان الصحة العامة في الإمارات، قامت بشكل لافت بإطلاق عدد من الجمعيات بما فيها جمعية الإمارات لمتلازمة داون عام 2005، وجمعية الإمارات للأمراض الجينية عام 2006، كما قامت مؤخراً عام 2012 بإطلاق مبادرة لتخليص الإمارات من مرض التلاسيميا (فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط).

Image Source: Education for All Global Monitoring Report
Latest ‫مشاهير وترفيه
All the Latest From Ryan Reynolds