Skip Nav

Best Tips For Moving Abroad

5 أشياء لا يخبرك بها أحدٌ عن السفر إلى الخارج

أكثر عبارة تتكرر على مسمعي عندما أخبر الناس من حولي بأنّني عِشت في باريس وفلورنسا ولندن ونيويورك في السنوات الخمس الأخيرة هي: "أنتِ محظوظة جداً". أنا بالفعل محظوظة بشكل لا يُصدق. ولكنّ أغلب الناس لا يدركون على ما يبدو بأنّني لم أكن أتنعّم طيلة تلك الفترة بعطلة طويلة. لقد كنت أعمل في هذه المدن، ويصعب على أي شخص تخيّل التحديات الصعبة جداً القابعة خلف صوري الجميلة التي أنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي للمعكرونة في مارياس في فرنسا أو الحافلات الحمراء أمام بيغ بين.
لقد أصبح الانتقال بين البلدان نوعاً من الإدمان بالنسبة لي خلال عملية السعي لإيجاد المكان الأكبر والأفضل الذي يمكنني تسميته وطناً، في حين أنّني لم أركب طائرة في حياتي قبل أن يصبح عمري 21 سنة. ولكنّني لا أزال أعاني من السؤال الجوهري: "ما هو الوطن؟" لقد وسّع السفر آفاقي بالتأكيد، ولكنّه ترك آثاراً موجعة أيضاً. هل أندم على السفر؟ لا، على الإطلاق. كل ما أتمناه هو لو أنّني فكرت أكثر بهذه المزايا والرزايا وجعلتها نُصُب عيني قبل أن أغادر بيتي المريح لأعيش حياة المغتربين.
تكسب القليل وتخسر القليل
إنّ مقابلة أشخاص جدد وتكوين صداقات جديدة يشكّل على الأرجح إحدى أعظم فوائد التنقل بين البلدان. وعلى مرّ السنين تعلّمت الكثير من المحادثات مع أناس من كل المستويات من المشاهير إلى الغرباء في الشارع. لقد وسَّعت تلك المقابلات من آفاقي وجعلتني أكثر تقبّلاً للآراء الأخرى والأفكار وأنماط الحياة. كما سمحت لي بتكوين شبكة من العلاقات حول العالم، الشيء المفيد جداً عندما تكون مقبلاً على الانتقال إلى بلد آخر مجدداً.
إلّا أنّ بعض الأشخاص الذين كنت مُقرّبة منهم بشكل كبير كانوا أكثر من يعاني من أسفاري. ففي حين كنتُ أكوّن صداقات جديدة وأتأقلم مع حياة جديدة، كان أحبّائي الذين تركتهم في بلدي يعانون. تغيّرت علاقاتي مع العائلة والأصدقاء، حتى أنّ بعضها تلاشت. ولا داعي لأن تخدعوا أنفسكم . . . فعند الانتقال إلى بلد آخر يصبح المرء أكثر أنانية. أنا سعيدة لأنّي اخترت أن أتبع أحلامي، إلّا أنّني في الوقت ذاته لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب هنا وهناك، وخصوصاً عندما تبدأ أمي بالبكاء في المطار ساعة الوداع. فهذا الأمر لم يتغيّر على مر السنوات الخمس.
إذا استطعت النجاح هناك فستتمكن من ذلك في أي مكان آخر
إنّ الشعور أحياناً بالوحدة (خصوصاً في البداية وأنت تعمل جاهداً على التعرف على أناس جدد) طبيعي وعادي بشكل تام. ولكن حالما تكسرون حاجز الخجل وتبدؤون بالخروج والتواصل مع الزملاء والجيران والغرباء ستشعرون بالاستقلال أكثر من أي وقت مضى.
قد يكون التعامل مع موظفي الحكومة أو المصارف أو حتى الحصول على قصة شعر مثالية أمراً صعباً بلغتكم الأم. لذا تخيّلوا أنفسكم وأنتم تملؤون ورقة الضريبة أو وأنتم تخبرون الطبيب بأنكم لا تشعرون بأنكم على ما يرام أو وأنتم تشرحون للشرطة بأنّ أحدهم داهم شقتكم بلغة أخرى! كانت هذه المواقف تربكني في البداية، ولكن إتقان ذلك يمنح المرء شعوراً لا يصدق بالحرية. ولكن تذكّروا أيضاً بأنّه ليس عليكم دوماً معالجة هذه الأمور بأنفسكم. اطلبوا من أحد زملائكم ترجمة قصيرة لتوضيح المصطلحات القانونية، أو انضموا إلى مجموعات مغتربين على مواقع التواصل الاجتماعي لتحصلوا على نصائح من أشخاص موثوقين أو اطلبوا المساعدة من قنصليتكم.
إنّها حفلة، إلى أن يبكي أحدهم
لقد أخذتني الحياة في باريس أو لندن أو نيويورك إلى حفلات فاخرة، ومعارض فنيّة ممتعة، وعروض أزياء. ولكنّني لم أكن قادرة على السفر إلى بلدي لأحضر جنازة جدتي. كما أنّني فوّتُ مولد أول ابنة أخ لي، وهي تكاد لا تعرفني أو تميّزني حتى بعد مرور عامين.
ستحدد أيام العطلة والرواتب التي تتقاضونها مدى مثالية حياتكم كمغتربين. سيكون عليكم اتّخاذ قرارات وخذلان شخص ما في نهاية المطاف. هل ستقررين الذهاب لحضور حمام عرس صديقتك المقرّبة أم حفل عيد ميلاد والدك الخمسين؟ هل ستمضون عطلتكم في الوطن مع العائلة أم بالاسترخاء على الشاطئ؟ بالنسبة لي فالأمر يتعلق بتحقيق التوازن. إنّ رؤية أصدقائي وعائلتي في ألمانيا هي أولوية بالتأكيد، ولكنّي لا أزال بحاجة لعطلة صيفية جيدة. لذا سأذهب لرؤية عائلتي في عطلة عيد الميلاد وسأمضي وقتاً مذهلاً في أغسطس على الشاطئ مع الأصدقاء. في النهاية، تذكروا بأنّه يمكنكم استقبال الأشخاص الذين ستزورونهم، فباستطاعة الأصدقاء والعائلة زيارتكم أيضاً، وينبغي عليهم فعل ذلك!

يصعب التخلّص من العادات القديمة
إنّ الانتقال إلى بلد آخر يحمل بالتأكيد جهداً كبيراً، ولكنه لا يقف عند ملء أوراق الفيزا وشراء بطاقات الطائرة. هل ستحاولون الاندماج بالثقافة الجديدة أم أنّكم ستعيشون في منزل مشترك مع الأصدقاء من بلدكم الأم؟ هل ستستمرون بالتباهي بأنّ كل شيء كان أفضل في بلدكم؟ هل ستتعرفون على سكان محليين أم أنّكم ستحضرون المناسبات الخاصة بالمغتربين حصرياً؟
يستغرق الاعتياد على بلد جديد وقتاً. فلا تتسرّعوا في إطلاق الأحكام. تجنّبوا الصدمة الثقافية بزيارة المدينة قبل الانتقال إليها. أجروا بحثاً مفصّلاً. ولكن إذا لم تشعروا بالارتياح في الخروج من دائرة راحتكم، فلا ضير في ألّا تحبّوا البلد أو المدينة أو الحي الجديد. بإمكانكم دوماً الانتقال إلى مكان آخر!
المنزل ليس وطناً
عظيم! إذاً قد اعتدتم على ثقافة جديدة ومن الممكن حتى أنّكم تعلمتم لغة جديدة وكوّنتم مجموعة من الأصدقاء. ومع ذلك يأبى ذلك الشعور بـ"الوطن" بالاستقرار؟ لقد شعرتُ بذلك. لم يترك لي الانتقال بين خمس دول مختلفة خلال خمس سنوات الوقت الكافي لأجعل من مكان ما وطني الجديد بشكل فعلي.
وفقاً لقاموس ميريام ويبستر فإنّ تعريف الوطن ببساطة هو "المكان الذي يعيش فيه المرء". إلّا أنّني أودّ الإشارة إلى ديون ورويك التي غنّت عام 1964 الأغنية المشهورة "المنزل ليس وطناً". وتشتمل تعاريف اخرى على مفردات مثل العائلة عند وصف "الوطن"، ولكن ماذا عن العازبين والعازبات الذين يعيشون نمط الحياة الذي صار منتشراً بشكل متزايد وخصوصاً في المدن؟
هنالك شيء واحدٌ مؤكد، فالمكان الذي اعتدت على تسميته وطناً، حيث ترعرعتُ فيه حتى أصبح عمري 21، لم يعد وطناً بالنسبة لي. كلما عدّت إلى تلك القرية الصغيرة في بافاريا، حتى لبضعة أيام، كلما ازداد شعوري بعدم الانسجام في ذلك المكان. أعتقد بأنّ السفر لم يكن الجزء الأصعب، بل إنّ العودة ستكون الخطوة الأصعب على الإطلاق. وربما أنّني أتجنّب العودة لذلك السبب بالتحديد، على الأقل الآن.

Image Source: POPSUGAR Photography / Sisilia Piring
Product Credit: Tory Burch vest and shorts, BCBGeneration shirt, Kurt Geiger boots, Gabriela Artigas ring
روعة شاي بعد الظهيرة في موقع Sketch
وجهات سفر فريدة في 2019
منطقة جديدة لتناول الطعام في منفذ Barbecue Barbecue بديزني ل
نصائح السفر خارج البلاد
أفضل أماكن السفر في 2019
وجهات السفر حسب الأبراج الفلكيّة
وجهات سفر صحية 2019
أفضل أماكن السفر في ديسمبر
قائمة أغراض الأمتعة في الإجازة
نصائح السفر من الأصدقاء
ما يجب عليك تجنب القيام به أثناء السفر جواً
ما هي الأشياء التي ينبغي عليكِ التخلص منها
Latest Career & Money
All the Latest From Ryan Reynolds