Skip Nav

مسح إحصائيّ: أكثر أيّام الأسبوع خطورة على الطرقات خلال رمضان

يرتفع عدد الحوادث الطرقيّة في الإمارات العربية المتحدة إلى حدّ كبير خلال شهر رمضان المبارك من كل عام. وربما يرجع سبب تفاقم تلك المشكلة على الطُرقات في هذا الوقت من السنة تحديداً إلى اجتماع الجوع والعطش معاً لدى الناس. لكن أيّاً كان السبب حقيقةً، تشير الإحصاءات إلى أنّه ينبغي على السائقين توخّي الحذر والحفاظ على هدوئهم أثناء القيادة في رمضان أكثر من أيّ وقت آخر خلال العام.

فوفقا لدراسة حديثة، تَبيّن وجود يوم محدّد في الأسبوع يُفضّل الحدّ فيه من القيادة على الطرقات، أو توخيّ الحذر بشكل أكبر على الأقل إن اضطّر أحدنا للخروج بالسيّارة خلاله: إنّه يوم الأربعاء.

يقول تقرير "تحليل الشكاوى والحوادث في شهر رمضان" الذي قامت به هيئة سلامة الطرق الإماراتيّة، إلى جانب شركتي الضمان والتأمين "QIC Insured" و"Gargash Insurance Brokers" : "يعتبر الأربعاء أخطر أيّام الأسبوع، في حين يمثّل الأحد أقلّها خطورة خلال الشهر المبارك".

وبتحليل أكثر من 1800 حادث مروريّ وقع في رمضان 2016، كشفت الدراسة أيضاً وجود وقت محدّد من اليوم ترتفع فيه احتماليّة وقوع الحوادث. حيث شهدت الفترة بين الساعة الـ9 و الساعة الـ10 صباحاً أعلى نسبة من عدد الحوادث، كما وجد التقرير أنّ معظم الناس يبدؤون عملهم في وقت متأخرٍ قليلاً عن المُعتاد خلال الشهر الفضيل.

هذا وفي لقاءٍ أجرته معه صحيفة "Gulf News"، شرح فريدريك بيسبجيرغ، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، النتائج الرئيسية الثلاثة التي توصلت إليها الدراسة الاستقصائيّة تلك، قائلاً: "نود أن نشير اليوم، استناداً لما كشفه المسح، إلى النتائج الرئيسية الثلاثة التي توصّلنا إليها، حيث ينبغي على سائقي السيارات الذين يبلغون سن الـ40 أو أكثر أن يتوخوا المزيد من الحذر على الطرقات، كما يجب على الجميع التيقّظ بشكل أكبر خلال ساعات الذروة الصباحية، في حين يحتاج السائقون الذكور إلى مضاعفة التركيز والاهتمام بسلوكيّاتهم المعتادة خلال القيادة".

فيما تُسجّل أقل نسبة من الحوادث عادةً بين الساعة الـ4 مساءً وحتى منتصف الليل.

كما كشفت الدراسة أيضاً أنّ 39% من الحوادث التي وقعت خلال رمضان الماضي كان ورائها سائق هنديّ يجلس خلف عجلة القيادة. لكن تجدر الإشارة هنا إلى عدد الهنود المقيمين في الدولة، حيث تصل نسبتهم إلى 30% من مجموع سكان الإمارات عموماً. بينما يتسبّب الباكستانيّون بـ15% من مجموع الحوادث، ويتسبّب الإماراتيون بـ11% منها، والمصريون بـ7٪، والأردنيون بـ4% حسب ما ذكره التقرير. وترجع نسبة 25% من الحوادث في البلاد بشكل عام إلى أناسٍ مختلفون من جنسيات أخرى.

فما الذي نستنتجّه من كل ذلك؟ تُذكّرنا نتائج الدراسة أنّه ينبغي علينا الالتزام بقوانين السير مع الحذر الشديد على الطرقات، حتى نحافظ على سلامتنا خلال الشهر المُبارك هذا!

Image Source: Shutterstock
Latest Career & Money
All the Latest From Ryan Reynolds