Skip Nav

الولايات المتّحدة تستخدم حق النقض الفيتو ضد قرار القدس

الولايات المتّحدة الأمريكيّة تواجه اعتراض مجلس الأمن على قرار القدس وتستخدم حقّ الفيتو بشكل منفرد


بعد أشهر من التكهّنات الكثيرة حيال ذلك القرار، أكّدت إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أنّها ستعترف بالقدس –وليس تل أبيب– عاصمة للكيان الإسرائيليّ المحتل، وأنّها ستنقل سفارتها إلى هذه المدينة المقدّسة أيضاً.

وقد أثار ذلك موجة عارمة من الغضب وردود الأفعال العنيفة في جميع أنحاء العالم، واندلعت الاحتجاجات الرافضة للقرار ضمن المدن العربيّة على وجه الخصوص. كما سارع روّاد الإنترنت إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ للرد على تلك التصريحات مباشرةً.

"بعد 3 ساعات من إعلان ترامب الخاصّ بالقدس، اندلاع الاحتجاجات الآن في:

1- تركيا 2- الأردن 3- الضفة الغربية 4- غزة"

هذا وتُعتبر تلك الخطوة حركة غير مسبوقة إطلاقاً من الولايات المتّحدة، فهي تُطيح بالجهود السياسيّة الأمريكيّة التي بدأت منذ نحو سبعة عقودٍ من الزمن. لذا تقدّم مجلس الأمن الدوليّ بمشروع قرار جديد في محاولةٍ منه لتصويب قرار ترامب الأخير ذاك.

لكن لم يذكر مشروع القرار الذي طرحته مصر في مسودته أيّاً من الولايات المتّحدة أو دونالد ترامب بشكل صريح، بل أعرب عن "أسفه العميق للقرارات الأخيرة المتعلّقة بوضع القدس" وطالب "بالتّراجع عن التحرّكات السلبيّة على الأرض والتي تهدّد حل الدولتين".

لكن ورغم تصويت 13 دولة من أصل الدول الـ14 الأعضاء في مجلس الأمن لصالح القرار، قامت المندوبة الأمريكيّة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بالتصويت ضد القرار مستخدمةً حق النقض "الفيتو" (الذي تتمتّع به الولايات المتّحدة باعتبارها عضواً دائماً في الأمم المتّحدة) للمرّة الأولى منذ ست سنوات.

حيث قالت المندوبة الأمريكيّة نيكي هايلي: "استخدمت بلادي حق النقض دفاعاً عن دور الولايات المتّحدة في الشرق الأوسط ودورها في عمليّة السلام". وأضافت: "لا يُشكّل ذلك مصدر حرج بالنسبة لنا على الإطلاق، بل يجب أن يُحرج بقية أعضاء مجلس الأمن فعليّاً".

بحسب ما جاء في صحيفة الـTime، "دعا مشروع القرار، الذي صوّت عليه الأعضاء، جميع الدّول إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسيّة في مدينة القدس المقدسة تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 478 لعام 1980".

Latest Career & Money
All the Latest From Ryan Reynolds