Skip Nav
الطقس
وأخيراً، إليكم التاريخ الذي سيشهد انتهاء موجة الحرّ الشديدة هذه في الإمارات العربية المتحدة
الإنترنت
تعرّفوا على البلد الذي يحتلّ المرتبة الأولى بقائمة أسرع إنترنت في العالم العربي، سيفاجئكم ذلك حقّاً
حرائق
تعرّفوا على الأسباب التي أدّت إلى اندلاع الحرائق بشكلٍ متكرّرٍ في أبنية دبي
أدوية
الحكومة الإماراتيّة تسحب 149 مستحضراً دوائيّاً للتنحيف وإنقاص الوزن من الصيدليّات وتمنع بيعها بشكل نهائيّ

المساواة بين الجنسين في دول الشرق الأوسط عام 2017

مكان المرأة الطبيعيّ هو منزلها حسب اعتقاد غالبية الرجال في الدول العربية الأربعة هذه


بدأنا نرى مؤخراً دلائل واضحة على إحراز تقدم ملموس فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين ضمن دول الشرق الأوسط. ففي الإمارات العربية المتحدة مثلاً، تشغل ثمانِ نساء مناصب رفيعة المستوى في مجلس الوزراء؛ بينما أصدرت المملكة العربية السعودية منذ مدة مرسوماً يهدف إلى تخفيف القوانين الخاصّة بوصاية الرجل على المرأة.

وعلى الرغم من الأمل الكبير الذي منحتنا إيّاه هذه التطوّرات في بلدان المنطقة، إلّا أنّ النتائج المُستخلصة من دراسة إحصائيّة أجريت حديثاً تثبت أنّه لا زال يتعين علينا بذل المزيد من الجهود حتى يتلقى الرجال والنساء المعاملة ذاتها هنا.

ففي "المسح الاستقصائي الدولي الخاصّ بالرجال والمساواة بين الجنسين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، سُئِل 10,000 رجل تتراوح أعمارهم بين الـ18 والـ59 عاماً في أربعة بلدان عربية عن رأيهم ببعض الأمور. حيث طُلب من الرجال، في كلّ من مصر، والمغرب، ولبنان، وفلسطين الرد بالموافقة أو بالرفض على عددٍ من العبارات، مثل "يجب أن تكون الكلمة النهائية حول القرارات الهامّة في المنزل بيد الرجل"، و"تستحق المرأة الضرب في بعض الأوقات"، و"تعليم الذكور أكثر أهمية من تعليم الإناث"، وغيرها.

أكّد ما يزيد عن 90٪ من الرجال المصريين على أنه يجب أن تكون الكلمة النهائية في المنزل بيد الرجل، لكن لم يكن ذلك رأي الرجال وحدهم في الحقيقة، فقد وافقهم 58٪ من النساء في هذا أيضاً. وخلُصت الدراسة إلى أنّ "غالبية الرجال الذين شملهم الاستطلاع في البلدان الأربعة يدعمون مجموعة واسعة من الآراء التقليدية غير المنصفة، غير أنّ أقلية لا بأس بها – نسبة ربع أو أكثر بقليل في كل بلد– يُظهرون الدعم لبعض جوانب المساواة وتمكين المرأة في المجتمع".

ووجدت الدراسة أن لدى الرجال الأكثر تعليماً احتمال أقل في تبنّي السلوك التقليديّ المتحيّز ذاك، حيث كتب معدّو الدراسة قائلين: "يتبنّى الرجال الأكثر ثراءً، والحاصلين على تعليمٍ عالٍ عموماً، ممّن نالت أمهاتهم حظاً أكبر من التعليم، وساهم آباؤهم في أداء مهام منزلية تُنسب للمرأة عادة، مواقف إيجابيّة تخصّ المساواة بين الجنسين".

هذا وقال غاري باركر، أحد مؤلّفي الدراسة ورئيس حملة "بروموندو" للمساواة بين الجنسين: "لا يزال الطريق طويلاً أمام النساء للحصول على قبول الرجال ودعمهم الكامل لمبدأ المساواة مع المرأة في المنطقة العربية، كما هو الحال في أجزاء كثيرة من العالم أيضاً". وأضاف: "تبيّن لنا بعد البحث المعمق أنّ أحد أكبر المعوقات التي تحول دون قبول المساواة بين الجنسين في البلدان الأربعة تلك، هو نظرة الرجال لغالبية الأنشطة والمهام المنزلية على أنها أدوار نسائية محضة".

على الرغم من أن نتائج الدراسة (التي يمكنكم قراءتها بالكامل هنا) ليست إيجابية تماماً، إلّا أنها تُظهر جانباً لا بأس به من التقدم الذي تمّ تحقيقه على هذا الصعيد.

Image Source: Shutterstock
انضموا إلى الحوار
مطعم Black Tap يطلق مشورب مخفوق الكيك
الليغو الرحال Lego Backpacker في دبي
مجوهرات تحتوي على نباتات حقيقية من متجرPolette Concept Store
طالبة إماراتية تفوز بمسابقة الجينات في الفضاء
Latest Career & Money
All the Latest From Ryan Reynolds