Skip Nav

السبب المذهل لأمطار الإمارات الغزيرة طوال الشهر

هل عرفتم سبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها الإمارات طوال هذا الشهر؟! سيُفاجئكم ذلك بالتأكيد


سينتهي شهر فبراير اليوم، ومن المُتوقّع أن تنتهي معه أيضاً موجة الأمطار المُتقطِّعة التي هطلت بشكلٍ مُتكرّرٍ طوال هذا الشهر.

إلا أن سؤالاً مُحيِّراً قد يتوارد إلى أذهاننا جميعاً، فما هو سبب الموجات المفاجئة من الأمطار التي شهدتها الإمارات الآن بعد ثمانية أو تسعة أشهر متلاحقة من الجفاف؟ وللإجابة على هذا السؤال نقول لكم بأنه لم يكن التغيُّر المناخي وحده السبب في تغيير الطقس العام داخل البلاد، بل لعب العلم دوراً أساسياً في ذلك أيضاً.

حيث استعانت الحكومة بتقنيةٍ علميةٍ تُدعى "تلقيح السُحب"، وهي عمليةٌ تقوم فيها طائرات مزوّدة بمحركين متصلين بمروحتين على جناحيها برش ذرات الملح داخل السُحب المحمّلة بنسب عالية من الرطوبة. فقد أجرت الإمارات 77 عملية تلقيح للغيوم في أجوائها بين شهري يناير ومارس من عام 2016. في حين أجرت 56 عملية تلقيح بين الأول من يناير والـ26 من فبراير هذا العام، ضمت 10 عمليات تلقيح خلال الأيام الأربعة الماضية وحدها.

وتعتمد عملية التلقيح عادةً على السُحب الركامية الكثيفة فقط، حيث لا تُولِّد السُحب الرقيقة كثافةً كافيّة لهطول الأمطار. أمّا فيما يخُصُّ موجة الأمطار الأخيرة التي هطلت منذ يومين، فقد جاءت نتيجةً لتلقيح كافة السحب المهيَّأة لإنتاج الأمطار في جميع أنحاء البلاد، مما يُفسِّر غزارتها أيضاً خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ووفقاً لما نشرته صحيفة Khaleej Times: "ازدادت نسبة الأمطار الهاطلة في الإمارات العربيّة المتّحدة بدرجة تتراوح من 10 إلى 30 بالمئة في السنوات القليلة الفائتة". غير أن موسم الأمطار ذاك أوشك على نهايته الآن، حسب ما يبدو لنا.



هذا ومن المتوقَّع أن تستمرَّ الإمارات في الاستعانة بعملية تلقيح السُحب خلال الأعوام القادمة، نظراً لأهمية الأمطار في التأثير على المناخ بشكل عامٍ، سواءً بتساقطها الطبيعي المألوف أو عبر الاستعانة بالعلم والتكنولوجيا.


Latest Career & Money
All the Latest From Ryan Reynolds