Skip Nav

الإجراءات الأمنية في المطارات الأمريكيّة في أكتوبر 2017

هذا ما تعنيه القرارات الأمنيّة الجديدة الخاصّة بالسفر إلى الولايات المتّحدة لسكّان الشرق الأوسط



منذ أن تولّى الرئيس ترامب منصبه في شهر يناير الماضي من هذا العام، فرضت الحكومة الأمريكيّة عدداً من الأنظمة وقرارات الحظر المتعلّقة بالسفر إلى الولايات المتّحدة. وقد واجه سكّان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صعوبات كبيرة بالسفر إلى الولايات المتحدة بعد فرض قانون حظر الإلكترونيّات الذي يمنع الركّاب من إدخال أيّ جهاز أكبر من هاتف الآيفون إلى مقصورة الطائرة.

وبالرغم من رفع الحظر، ما زال المسافرون يخضعون لإجراءات أمنيّة مشدّدة أكثر من المعتاد منذ أشهر وحتى اللحظة.

لكن اليوم، أصدرت إدارة أمن النّقل الأمريكيّة بياناً رسميّاً تعلن فيه عن إجراء جديد ينتظرنا عند السفر غرباً إلى الولايات المتّحدة من الآن وصاعداً.

حيث أفادت وكالة Reuters، نقلاً عن شركات الطيران، أنّ المسافرين إلى الولايات المتحدة قد يخضعون لمقابلات قصيرة قبل الانطلاق في الرحلة الجويّة –سواء كان ذلك أثناء إتمام إجراءات السفر أو حتى عند بوابة الصعود إلى الطائرة– فضلاً عن كونهم عرضة للتشديدات الأمنيّة المتزايدة الذي يُجرونها حاليّاً فعلاً. سيبدأ العمل بالقرار ابتداءً من يوم غد الخميس 26 أكتوبر.

"ستشمل الأنظمة الجديدة 325,000 مسافر جوّي على متن ما يقارب الـ2000 رحلة تجاريّة تصل إلى الولايات المتحدة يوميّاً، ضمن 180 شركة طيران من 280 مطاراً في 105 دول"، وفقاً لما ذكرته وكالة Reuters.

إلّا أنّ ممثلي إدارة أمن النقل الأمريكيّة لم يكشفوا عن تفاصيل هذه التغييرات نهائيّاً، فيما أوضحت متحدثة باسم الإدارة أن الهدف من التدابير الجديدة هو الحفاظ على سلامة الجميع، فقالت: "تواصل الولايات المتحدة العمل مع شركائنا لرفع مستوى أمن الطيران العالميّ والحفاظ على سلامة المسافرين".

لذا فأفضل ما يمكنكم القيام به حاليّاً هو الوصول إلى المطار في وقتٍ مُبكّرٍ إن كنتم متّجهين إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة.

Image Source: Shutterstock
Latest Career & Money
All the Latest From Ryan Reynolds