Skip Nav
Les Mills
أبرز مدرّبي برامج اللّياقة البدنيّة حول العالم يجتمعون للمشاركة بهذه الفعاليّة الضخمة في دبي
اسيكس
هل يُمكن أن تشعروا بالانتعاش في العمل بعد الخروج من جلسةٍ رياضيّةٍ مباشرةً؟ اختبرت لكم ذلك بنفسي
عام زايد
بهذه الطريقة ستحتفي الإمارات العربية المتحدة بالذكرى المئويّة لميلاد القائد المؤسّس للدولة
كايلا إتسينس
مدوِّنة الرشاقة الأستراليّة الشهيرة كايلا إتسينس في طريقها إلى الشرق الأوسط للمشاركة بتحدّي دبي للّياقة البدنيّة

كيف استطاعت أوبرا خسارة 19 كيلو

أوبرا تكشف لمجلّة Weight Watchers عن الشيء المهم الذي تخلّت عنه حتّى استطاعت خسارة 19 كيلو

تعد أوبرا وينفري من الأشخاص الذين عانوا من زيادة الوزن ومن الحميات الغذائية المتفاوتة لسنوات عدة، ولكنّها أطلّت مؤخّراً لتتباهى بخسارتها 19 كيلو من وزنها. ونحن الآن سنكتشف كيف نجحت بذلك، فقد تحدّثت أوبرا لمجلّة Weight Watchers Magazine في عدد يناير/فبراير عن طريقة التفكير الإيجابية والتوازن النفسي اللذان ساعداها باكتشاف سعادتها الحقيقية، وكيف مكّنها التوقّف عن السعي وراء وزن مثالي بخسارة وزنها.

تقول أوبرا: "عندما بلغت الـ90 كيلو، لم يكن لديّ أي ردّة فعل. مع أنّني لم أبلغ هذا الوزن قطّ. وعندما أصبح وزني 86 كيلو، رضيت به. كنت مقتنعة تماماً حتّى لو لم أخسر كيلو آخر بعد. لقد كان ذلك بمثابة تقدير للحياة والوجود والذات، فأنا لم أفعل هذا مسبقاً، بل على العكس كنت أوبّخ نفسي لأنّني كنت أسعى وراء أوزان مثاليّة."

ومنذ تعاونها مع علامة Weight Watchers وشرائها 10 بالمئة من أسهم الشركة في صيف 2015، لم تبدي أوبرا خجلاً في الكشف عن أهدافها وعن التصميم الذي يتطلّبه تحقيق تلك الأهداف. وهي تقول بأنّ مفهومها عن الحياة الصحيّة على المستوى الجسدي والعقلي كان له دورٌ كبير في إنقاص وزنها.

تكمل أوبرا قولها: "لقد كانت وعودي لنفسي محبطة حقّاً فكنت أقول 'سأبدأ اليوم، سأبدأ اليوم' ولم أكن ألتزم بخطّتي. لذلك قمت بتغييرها، فالآن لا يوجد لديّ هدف محدّد بل إنّني أشعر بالرضى تجاه ما يصل إليه وزني فأقول 'هذا هو ما أسعى إليه. سأصبر. لا أستعجل شيئاً. 'بعد ذلك، سأشعر بمتطلّبات جسمي وسأعلم أنّني وصلت إلى ما ينبغي تحقيقه."

وعلى اعتبارها واحدة من الواثقين جدّاً في البرنامج، تقول أوبرا أنّ أصعب شيء كان عليها فعله هو إيجاد "الغاية" وراء خسارة وزنها: "إن معرفة غاياتي هي أحد أقوى المبادئ التي تحكم عالمي الخاص فهي القانون الذي أتّبعه لإدارة شركتي وأيّ شيء أفعله في حياتي، فأنا لا أفعل شيء دون أن أفكّر مسبقاً بالغاية التي تدفعني إلى فعله.

"عندما بدأ وزني ينقص، بدأت أتحرّى غايتي من ذلك. فقد أرغب بخسارة وزني لارتداء فستان معيّن أو لحضور حفل ما أو لأنال إعجاب الآخرين. ولكنّني لن أستطيع المواظبة على إنقاصه من أجل هذه الأسباب، فلطالما عاد وزني إلى ما كان عليه. لقد قمت هذه المرّة بتغيير غايتي التي أصبحت: 'أريد أن أتمتّع بجسم صحّي جسدياً وعاطفياً وروحيّاً بقدر المستطاع'. إذاً فقد اختلفت غايتي وطريقة معالجتي لخسارة وزني. وغدا الأمر سهلاً لأنّ غايتي أصبحت واضحة أكثر."

إنّ الأمر برمته لا يتعلّق بالأرقام الموجودة على الميزان بالنسبة لأوبرا: "بل بالطريقة التي تشعرون فيها بالاندماج في حياتكم وتبدؤون بالشعور بالرضى تجاهها وتكرّمونها وتكنّون لها الإجلال والتقدير.

هذه هي تماماً العقلية التي تحتاجونا للبدء بتحقيق أهداف السنة الجديدة.

Image Source: Getty / JB Lacroix
لماذا يزيد السخاء من سعادتنا؟
ما هو أسرع مجفف ملابس
خدعة بصرية في جدار القرميد
كيم كارداشيان تعلن انتهاء صيحة خَبز الوجه نهائياً
Latest لياقة
All the Latest From Ryan Reynolds