Skip Nav

العلاقة بين الاكتئاب والسكريات المضافة

هل تتساءلون عن علاقة السكريات المضافة بالاكتئاب؟ هنالك رابط قوي بينهما بالفعل، وفقاً لهذه الدراسة الجديدة

غالباً ما نربط الشعور بالسعادة بـ"نسب السكر المرتفعة"، نتيجة للموجة العارمة من الطاقة والإيجابية التي نشعر بها بعد الاستمتاع بتناول الأطعمة السكرية. غير أنّ دراسة أجرتها جامعة كانساس في وقت سابق من هذا الشهر تشير إلى أنّ استهلاك السكر على المدى الطويل قد يكون له آثار أقل إيجابية ممّا تظنون على صحتكم العقلية.

حيث درس الباحثون مجموعة من الأبحاث السابقة التي أجريت على كلّ من البشر والحيوانات والتي ركزت على الآثار الجسدية والنفسية لتناول السكر المضاف. ما وجدوه فعلياً هو أنّه بينما ترفع السكريات المضافة المزاج (وتشعرنا بالمتعة) في الوقت الحالي، قد تؤدي في الحقيقة إلى العديد من العمليات التي يمكن أن تسهم في ظهور أعراض الاكتئاب. إذ وجد الباحثون أنّ الأمر يجري بعدة طرق. فالسكريات المضافة تغير وظيفة الكائنات الحية الدقيقة المهمة في الأمعاء، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة النفسية. بينما أشارت دراسات أُخرى إلى أنّ تناول كميات كبيرة من السكر عادة يمكن أن يتداخل مع نظام مكافآت الدوبامين (هرمون السعادة) في الدماغ، ممّا يجعل من الصعب في النهاية الشعور بالسعادة أو الدافع، وكلاهما من أعراض الاكتئاب.

وأوضح الباحث المشارك في الدراسة، ستيفن إيلاردي، وهو أستاذ في علم النفس الإكلينيكي في جامعة كانساس، في بيان صحفي أنّ السكريات المضافة تسبب أيضاً التهاباً في الجسم والدماغ. ربما كان هذا هو أكبر تأثير وجده الباحثون على الصحة العقلية. حيث قال الدكتور إيلاردي أنّ حوالي نصف المصابين بالاكتئاب يعانون من مستويات عالية من الالتهابات. "نحن نعلم أيضاً أنّ الهرمونات الإلتهابية يمكن أن تدفع الدماغ مباشرة إلى حالة من الاكتئاب الحاد. لذا، فعادة ما يكون الدماغ الملتهب مكتئباً".

هذا وأقرّ الباحثون أنّ هنالك حاجة إلى مزيد من الدراسات المستهدفة لتأكيد عمق العلاقة بين السكريات المضافة والاكتئاب. ومع ذلك، ذكروا أنّ الأدلة التي تم العثور عليها في مراجعتهم تلك كانت مقنعة بما يكفي للحديث عن صلة قوية بينهما. يختلف مدى تأثير السكر على أعراض الاكتئاب من شخص لآخر، لكنّ الباحثين أشاروا إلى أنّ الحد اليومي الذي حدّدته جمعية القلب الأمريكية يعد أساساً جيّداً يجب اتباعه. إذ بالنسبة للسيدات، الحدّ هو 100 سعر حراري (أي 25 غراماً أو ست ملاعق صغيرة) من السكريات المضافة في اليوم، أمّا بالنسبة للرجال فيرتفع إلى 150 (أي 36 غراماً أو تسع ملاعق صغيرة).

وأضاف الباحثون أنّ الابتعاد عن جميع أنواع السكريات المضافة ربما لا يكون الحل الأمثل، مشيرين إلى أنّ استراتيجية كهذه يمكن أن تأتي بنتائج عكسية أو حتى تؤدي إلى اضطراب في الأكل. بدلاً من ذلك، ينصح إيلاردي باتباع نظام غذائي منخفض من حيث المنتجات الغذائية المصنعة وغني بالأطعمة النباتية وأحماض أوميغا 3 الدهنية؛ الموجودة في الأسماك، وبذور الكتان، وبذور الشيا، لتعزيز الصحة العقلية.

Image Source: Shutterstock
كيف تملئين صحنك مع حساب وحدات الماكرو لخسارة الوزن
أفضل الأطعمة لصحة المفاصل وفقاً لأخصائية تغذية
نصائح يوميّة من أخصائيي العلاج النفسي لتحسين صحتك العقلية
تنظيم الأفكار المجهدة في عقلكِ هو مثل تنظيف غرفة نومكِ
لهذا السبب أوقفت تشغيل الإشعارات لتخفيف التوتر والقلق
التوتر قد يسبب الإصابة بالحمى — كل ما تحتاجين معرفته حول ذلك
نصائح حول ممارسة التأمل لتخفيف التوتر
طريقة مكافحة الاكتئاب الموسمي خلال جائحة كورونا
طرق سهلة لإضافة الكركم إلى نظامك الغذائي اليومي
كيف تقطعين علاقتك بالأصدقاء غير الصادقين
كيفية ممارسة الامتنان عندما لا تشعرين بالامتنان لأي شيء
كوفيد-19 | دراسة جديدة تجد أن الكمامة قد تحمي مرتديها أيضاً
Latest لياقة