Skip Nav
اسيكس
هل يُمكن أن تشعروا بالانتعاش في العمل بعد الخروج من جلسةٍ رياضيّةٍ مباشرةً؟ اختبرت لكم ذلك بنفسي
Les Mills
أبرز مدرّبي برامج اللّياقة البدنيّة حول العالم يجتمعون للمشاركة بهذه الفعاليّة الضخمة في دبي
عام زايد
بهذه الطريقة ستحتفي الإمارات العربية المتحدة بالذكرى المئويّة لميلاد القائد المؤسّس للدولة
كايلا إتسينس
مدوِّنة الرشاقة الأستراليّة الشهيرة كايلا إتسينس في طريقها إلى الشرق الأوسط للمشاركة بتحدّي دبي للّياقة البدنيّة

أخطاء التمرّن الرياضيّة

أكبر 3 أخطاء ترتكبونها عند انتسابكم إلى الدورات التدريبيّة في النوادي الرياضيّة

باعتباري مدرّبة رياضة متمرّسة، فقد أشرفت على مئات الدورات التدريبيّة المختلفة. كما التحقتُ شخصيّاً برقمٍ مُماثلٍ من تلك الدورات في كثير من المرّات. ومع كل تلك الساعات التي قضيتها في الصالات الرياضيّة وحجرات التدريب التي تضمّ أناساً من كافّة الأحجام والأوزان، استطعت رؤية الكثير من التمارين الجيّدة، إضافة إلى الكثير من الأخطاء أيضاً. حيث تُرتكب هذه الأخطاء دون وعي لخطورتها في أغلب الأحيان. بينما يعتمد كثير منها على شكل التمرين ويتم تصحيحه بسهولة مع الانتباه إلى التفاصيل. إلا أنّ إحدى أكبر الأخطاء التي أراها باستمرار هي تلك التي تبدأ من أذهاننا حقيقةً. فقد تمتلكون كُتيّباً يشرح لكم تمرين القرفصاء، لكنّكم مع ذلك تقعون ضحيةً للأخطاء العقلية الثلاثة التالية.

1. التخلّي عن الرياضة في وقت قصير جدّاً

تعمل أجسامنا بطريقة تحفظ لها كفاءة الحركة وحسن استغلال الطاقة. لذا ستحاول في كل مرّة نطالبها بأكثر من الجهد الذي نبذله عادةً، بتعويض ذلك عن طريق تخفيف العبء والمهمّة. بينما قد تجعل هذه الطريقة أيّامنا المزدحمة بالأشغال أكثر سلاسة، إلّا أنّها لن تساعدكم على النجاح في التمارين. حيث ينبغي عليكم أن تتخلّوا عن راحتكم التي ألفتموها للوصول إلى المستوى التالي من اللياقة البدنيّة.

وتحتاج أجسامنا حتّى تتمكّن من التغيير، إلى خوض مسارات جديدة، فضلاً عن دفعها إلى ما هو أبعد من مستويات المهام العاديّة. علينا أن نتعلم التأقلم مع الشعور بعدم الراحة – أو كما يقول أحد زملائي المدرّبين– أن نشعر بعدم الراحة (الجسديّة) بطريقةٍ مريحة (نفسيّاً). حاولوا مثلاً القيام بتمرين "بلانك" حتى تبدأ أجسامكم بالرجفان، ثم أبقوه على هذه الوضعيّة. وعندما ترفعون الأثقال، اختاروا أحمالاً ذات أوزان ثقيلة لدرجة تشعرون فيها بتعب عضلاتكم من حملها المتكرّر.

ولا تستسلموا عندما يبدأ الأمر يشكّل تحدّياً بالنسبة لكم. عندما تمرّون بتمرين متواتر ذو فواصل زمنيّة، حاولوا القيام بنوعٍ من الحركة طوال الوقت حتى لو اضطررتم إلى تعديل وضعيّتكم. ابذلوا قصارى جهدكم. فقد لا يبدو الأمر مهمّاً إن سمحتكم لأنفسكم بترك بضعة أثقال، وبضعة حركات، وبضع ثوانٍ في جولة واحدة. لكنّ مجموع ما تركتموه خلفكم قد يحرمكم فرصة تحسين لياقتكم البدنيّة. أرى في كثير من الأحيان أناساً لا يؤدّون بعض الحركات. لا تكونوا مثلهم. استغلّوا كل ثانية في التدريب لصالحكم.

2. لا تستمعوا إلى نداء أجسامكم؟

لا تنحصر الصلة بين العقل والجسم برياضة اليوغا فقط. من المهم جدّاً أن تتحقّقوا من صحّة التدريبات وتلاؤمها مع قدرتكم كلّما تقدّمتم بالتمرين. فلا يعني وجود مدرّب في الصالة أن تتوقّفوا عن التفكير وأن تفعلوا كلّ ما يقولوه لكم. المدرّبون لا يعرفون كيف قضيتم يومكم أو أسبوعكم. ولا دراية لهم بمستوى الطاقة لديكم أو إن كنتم تدارون إصابةً جسديّة ما. لذا لا يمكنهم تقديم تعديلاتٍ دقيقة لمساعدتكم على تحقيق أقصى فائدة من التمرين. لكن يمكنكم أنتم أن تتولّوا هذه المهمّة بالتأكيد.

عندما تواظبون على تقييم حالتكم البدنيّة، ستعلمون حينها من الإشارات التي تُرسلها أجسامكم أنّ بعض الأوزان ثقيلة جدّاً بالنسبة لكم (أو خفيفة جدّاً، وهو خيار مُحتمل أكثر). كما ستشعرون أيضاً متى يكون لديكم ما يكفي من الطاقة للعمل بجدٍّ في التمرين المتواتر التالي (أو إن كنتم قد قسوتم على أنفسكم وبحاجة للتخفيف من حدّة التدريب). بمجرد البدء في المراقبة والانتباه إلى كيفية تفاعل أجسادكم مع المحفِّزات المختلفة، ستكونون قادرين على تخطيط التمارين بطريقةٍ تتلاءم تماماً مع احتياجاتكم، وبالتالي ستحصلون على نتائج أفضل بكثير.

3. عدم التخلي عن الغرور الذي يسيطر على تصرّفاتكم

هنالك فرق كبير بين الغرور والثقة بالنفس. فالثقة بالنفس تزيد من تمسّككم بالشيء عندما يمثّل تحدّياً لكم. كما تمكّنكم من رؤية فوائد العمل الذي تقومون به وأهمية القيام به بشكل صحيح. والثقة بالنفس تدفعكم للمواظبة والاستمرار الدائم على العمل والتمرين، فتجرّبون مراراً وتكراراً حتى تصلوا إلى مبتغاكم لأنّ التفاني في سبيل الصحّة يشكّل أولويّة بالنسبة لكم. والثقة تخلق بيئة من الوعي والدفع الذاتي تُسهم بإنجاح تمارينكم.

بينما يقنعكم الغرور بأنّ مظهركم العام أهم من كيفية تنفيذ الحركة، فيدفعكم ذلك إلى تخطّي القيام بتعديلٍ مناسب على التمرين لأنّ ذلك قد يظهركم بمظهر الضعفاء. كما يجبركم الغرور على الاستمرار في أداء التمارين حتى عندما تبدو غير صائبة تماماً أو حتى عندما يصبح تطبيقها مؤلماً، وذلك بهدف اجتياز الحركات أو حرق سعرات حرارية إضافية. لذا يعطيكم الغرور جسماً غير سليمٍ ويسبّب لكم إصابات خطيرة. والغرور لن يمنحكم الوقت الكافي للاستعداد للتمارين الأصعب، والأوزان الأثقل، والتدريبات الأطول، بل وقد يحثّكم على ترك التمرّن لأنّكم لم تروا نتائج سريعة. وسيجعلكم الغرور تمضون في طرق مختصرة قد تعرقل مسيرتكم نحو اللياقة البدنيّة. باختصار، سيضعكم الغرور في مأزق حقيقيّ. لا تدعوا "الأنا" تسيطر على تفكيركم. كونوا أذكياء، وافخروا بأنفسكم وبنمط حياتكم الرياضي، لكن لا تدعوا الغرور يفسد عليكم جهدكم الذي بذلتموه.

ومع ذلك كلّه، يجب أن نشيد بكم طبعاً في كلّ مرّة تأتون فيها إلى التمرين. حيث يثبت هذا بأنّكم قد قرّرتم العمل على بناء أنفسكم وأجسامكم بدلاً من التذرع بالحجج الواهية. لكن دعونا لا نكتفي بمجرّد القدوم إلى النادي الرياضيّ وحسب، بل لنرفع مستوى تدريباتنا من خلال الالتزام بالعمل عليها طوال الوقت، ومن خلال الانتباه لكل ما نقوم به، وعبر اختيار الطريق الذكي والآمن أوّلاً قبل الدخول في نمط حياة صارم. فالطريق لتحقيق لياقة بدنيّة مُثلى ليس قصيراً بالتأكيد، لكن دعونا نناضل يوميّاً في سبيل ذلك.

Image Source: POPSUGAR Photography / Kathryna Hancock
أهم أسرار المدربين الرياضيين
حملوا تطبيق POPSUGAR Active
ألعاب القوى تزيد مستوى عملية الاستقلاب
نصائح رفع الأثقال للمبتدئين
Latest لياقة
All the Latest From Ryan Reynolds