Skip Nav
سمو الشيخ محمد بن راشد
بالنسبة للشيخ محمد بن راشد، كان عرض اللؤلؤة "لا بيرل" الفنيّ مناسبةً عائليّةً بامتياز
الملاريا
ولي عهد أبوظبي يخطو خطوة هامّة للغاية في إطار دعم المساعي العالميّة لمكافحة الملاريا
عرب
روّاد أعمال عرب مقيمون في نيويورك سيلهمونكم بكل ما تحتاجونه خلال سعيكم وراء الأحلام
جامعة القاهرة
محجّبات يرقصن "الزومبا" في الجامعة ترحيباً بالطلبة الجدد، ومبادرتهنّ تلك تثير حفيظة البعض

يافع من الشارقة عمره 14 عاماً يحلّق بالطائرة منفرداً

يافعٌ من الشارقة لم يتجاوز الـ14 بعد أصبح للتوّ أحد أصغر الطيّارين في العالم


أصبح الفتى اليافع، منصور أنيس، للتو أحد أصغر الطيّارين في العالم، رغم أنّه لم يخضع سوى لـ25 ساعة من التدريب فقط. ففي وقتٍ سابقٍ من هذا الصيف، استطاع منصور الذي لا يتجاوز عمره الـ14 أن يُحلّق بالطائرة مُنفرداً بعد أن قضى ساعات وجيزة في تعلّم أصول الطيران بشكل عمليّ.

وكان منصور قد تعرّف بدايةً على أُسس الطيران في سنّ السابعة، عندما بدأ باستخدام جهاز محاكاة الطيران على الحاسوب. حيث قال في حديثٍ له مع صحيفة Khaleej Times: "بدأ (عمّي) بتدريبي على كيفية التحليق بالطائرة عبر برنامج المحاكاة الرقمي. ومنذ ذلك الحين تولّد لديّ اهتمامٌ خاصٌّ بهذا المجال".

مع تقدّمه في العمر، ازداد شغف منصور بالطيران، لذا سافر العام الماضي إلى كندا مع والدته للتدرّب ضمن أكاديمية الطيران "AAA Aviation Flight Academy". وقد تردّد مدرّب الطيران هناك بقبول هذا الطالب اليافع بادئ الأمر، إلا أنّ منصور أثبت نفسه عمليّاً بجدِّه ومثابرته.

فيقول: "في البداية، لم يكن المدرّب على استعدادٍ لقبولي، إلا أنّه وبعد رحلتي الأولى مباشرة، أصبح متحمّساً جداً لتعليمي حيث اكتشف بأنني على درايةٍ جيّدةٍ بالكثير من والأمور والمعلومات إضافة إلى سرعتي العالية في التعلّم. إلا أنّ الأمر لم يكن سهلاً بالطبع، فالطيران على أرض الواقع تجربة مختلفة عن المحاكاة تماماً".

ويتابع: "ساعدتني الأشياء التي تعلّمتها من عمّي كثيراً. فعلى سبيل المثال، استفدت جداً من بعض الأمور النظريّة التي علّمني طريقة استخدامها مسبقاً، كلوحة الأدوات مثلاً".

هذا وفي 30 أغسطس الفائت، أكمل منصور أول رحلة منفردة له في طائرة من نوع "سيسنا 152"، حيث يقول عن تلك التجربة: "كنت متوتّراً قليلاً، لكنّني كنت مُتهيّئاً ومتحمّساً للطيران". "استغرقت الرحلة حوالي 10 أو 12 دقيقة. أكثر مرحلة شعرت فيها بالتوتّر هي عند الهبوط، فالأمر صعبٌ حقّاً، وقد استهلكت الكثير من الوقت لأعرف كيفية الهبوط بشكلٍ صحيح".

عاد منصور إلى الشارقة هذا الأسبوع، لكنّه ينوي حاليّاً المضيّ قدماً بمسيرته المهنيّة في عالم الطيران دون شك.

حسناً، أين سنرى هذا الطيّار اليافع في المستقبل إذاً؟ إن سارت الأمور حسبما يخطّط لها، فسيُحلّق منصور بطائرات "الإمارات" أو "الاتحاد" في أقرب فرصة تُتاح له، كونهما شركتا الطياران الأساسيّتان اللتان يحلم بالعمل لديهما.

انضموا إلى الحوار
الاتحاد للطيران تقدم خدمة الدفع بالتقسيط
كلاب العلاج في دبي
الشيخ حمدان يعبر عن افتقاده لشقيقه الأكبر
أسباب لزيارة الشارقة الإمارات
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds