Skip Nav

مركز بحثي للسكّري في الإمارات العربيّة المتّحدة

الولايات المتّحدة الأمريكيّة تفتتح مركز أبحاث خاصّ في الإمارات للمساعدة بالتصدّي لمشكلة صحيّة خطيرة تُهدّد كلا البلدين


يُعتبر مرض السكري حاليّاً واحداً من أكبر الأزمات المتعلّقة بالصحّة في كلٍّ من الولايات المتّحدة الأمريكيّة والإمارات العربيّة المتّحدة معاً.

إذ تفيد تقارير "الاتّحاد الدوليّ لداء السكري" أنّ واحداً من كل خمسة أشخاص (ممّن تتراوح أعمارهم بين 20 و79 عاماً) في الإمارات العربيّة المتّحدة يعانون من النوع الثاني لداء السكري، الأمر الذي يضعها بالمركز الثالث عشر بين أعلى معدّلات مرض السكري في العالم.

وعلى الرغم من أن الولايات المتّحدة تعاني من داء السكري والبدانة (التي تعدّ سبباً رئيسيّاً للمرض)، إلّا أنّ مراكز الأبحاث وتمويلها منتشرةٌ على نطاقٍ أوسع في الغرب ممّا هي عليه في الشرق الأوسط، لذا فقد تمّ إحراز المزيد من التقدّم في تشخيص مرض السكري وعلاجه.

لكن اليوم، وفي محاولةٍ لزيادة الاهتمام الدوليّ بالمرض وتوفير المزيد من العلاجات له، تخطّط الولايات المتّحدة لفتح مركز بحثيّ مختصّ بمرض السكري في الإمارات العربيّة المتّحدة، والذي سيكون الأوّل من نوعه على مستوى المنطقة.

حيث كشفت السفيرة الأمريكيّة لدى الإمارات، باربرا ليف، عن هذه الخطّة ضمن حدث "Discover America" الذي أقيم خلال وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، مبيّنةً أنّ الإمارات ستصبح قريباً أوّل دولة في العالم تُقدّم الأنظمة العلاجيّة التقنيّة لمرضى السكر دون الحاجة لحُقن الأنسولين.

من جهته، قال سعادة الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص: "لقد وقّعت شخصيّاً على الاتفاقيّة مع الدولة المطوِّرة لتكون الإمارات أوّل دولة تُقدّم هذه التقنيّة في العالم ولتضمن توفير أحدث التقنيات وأكثرها ابتكاراً على المستوى العالميّ لعلاج مرضانا".

كما أضافت السفيرة الأميركية قائلةً: "سيكون هذا أوّل برنامج تدريبيّ من نوعه في الشرق الأوسط وسيشكّل مثالاً رائعاً على قيام مؤسّسة أميركيّة بمُشاركة معارفها كشركة تخدم المجتمع وكجهة صديقة أيضاً".

ثمّ تابعت قائلة: "خلال السنوات الثلاث التي أمضيتها كسفيرة للولايات المتّحدة في الإمارات العربيّة المتّحدة، شهدتُ نموّاً وتعمّقاً مُستمرّاً لعلاقاتنا كبلدين. ومع استثمار أكثر من 25 مليار دولار (92 مليار درهم إماراتيّ) في التجارة الثنائيّة، تُعتبر الإمارات العربيّة المتّحدة أكبر وجهة تصدير لأمريكا في الشرق الأوسط".

هذا ورغم كونه البرنامج الأوّل من نوعه، إلّا أنّه لن يكون الأخير بالتأكيد، حيث شدّدت السفيرة على أهمية إيجاد علاجات لهذا المرض في كلٍّ من الإمارات العربيّة المتّحدة والولايات المتّحدة الأمريكيّة.

فقالت: "تُدرك الإمارات العربيّة المتّحدة جديّة هذه الإحصاءات المُثيرة للقلق فعليّاً، وقد أشارت منذ زمنٍ بعيدٍ إلى خطورة المشكلة وتأثيرها على الأجيال القادمة. لكنّنا نثني حقّاً على مقدار العمل الذي تم توظيفه للحدّ من نمو معدّلات البدانة ومرض السكري، ونأمل أن تصل بعض هذه الدروس إلى الولايات المتّحدة وأن يتم مشاركتها على نطاقٍ أوسع في المجتمع"، مضيفةً: "يعتبر افتتاحنا لندوة الرعاية الصحيّة مثالاً آخر على هذه الجهود الاستباقيّة والاستراتيجيّة".

Image Source: Shutterstock
ألاسكا تلزم السجون بالتوقف عن تقديم لحم الخنزير للمسلمين في
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds