Skip Nav

مبادرة إماراتيّة للتّخفيف من أزمة الروهينجا

طريقةٌ جديدةٌ أُخرى يتّبعها الإماراتيّون الآن للتّخفيف من أزمة الروهينجا


مع تفاقم أزمة الروهينجا في دولة ميانمار الآسيويّة، يتزايد عدد اللّاجئين الذي يلتمسون الأمان في مخيمات بنغلاديش كلّ يوم، لذا سارعت العائلة الحاكمة في الإمارات العربيّة المتّحدة إلى تقديم المعونة للمحتاجين وتسليط الضوء على ما يقاسيه اللّاجئون هناك.

لكنّ الأمراء الإماراتيون ليسوا وحدهم من يدعمون هذه القضيّة الإنسانيّة على أرض الواقع حقيقةً، إذ يسعى الأطباء الإماراتيّون الآن لتقديم يد العون وإغاثة شعب الروهينجا أيضاً.

حيث دعت "قوافل زايد الخير" الكوادر الطبيّة الإماراتيّة للمشاركة بالمهام الإنسانيّة العلاجيّة في عياداتها المتحرّكة ومستشفياتها المتنقّلة بين مخيّمات اللاجئين ببنغلاديش، وفقاً لما جاء في صحيفة The National الإماراتيّة.

كما أوضح السيد عمران محمد عبد الله، رئيس الوفد الإماراتيّ الطبّي التطوعيّ رئيس قطاع المشاريع الخيريّة في جمعية دار البر، أن قوافل زايد الخير تركّز على استقطاب الأطباء والممرضين للمشاركة مع الفريق الإماراتيّ الطبيّ التطوعيّ، برئاسة جراح القلب الإماراتيّ الدكتور عادل الشامري، لتقديم خدمات مجانيّة في خدمة الفئات المعوزة للاجئي الروهينجا في بنغلاديش.

مُضيفاً بالقول: "إنّنا نفتح اليوم باب التّسجيل أمام كوادرنا للمشاركة بالأعمال التطوعيّة التي تهدف إلى تخفيف معاناة لاجئي الروهينجا من الأطفال والمسنّين".

يُعدّ هذا البرنامج واحداً من آخر مبادرات "عام الخير" في الإمارات العربيّة المتّحدة، التي ما زالت تُساهم منذ بداية عام 2017 وحتى الآن في مساعدة المحتاجين حول العالم.

لذا وبينما يشارف عام الخير على الانتهاء، تواصل الإمارات مساعيها الخيريّة تلك وتثبت لنا أنّ لكلّ مبادرة سخيّة، مهما بلغ قدرها، أثراً واضحاً في المجتمع. فقد أعلنت إمارة الفجيرة، هذا الأسبوع مثلاً، أنّها ستُخفّض قيمة المخالفات المروريّة بنسبة 50٪ حتى تاريخ الـ4 من يناير المقبل.

Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds