Skip Nav

فيمتو فيمتو من أجل رمضان

كيف أصبح فيمتو المشروب غير الرسمي لرمضان؟


على مرّ العقد المنصرم تقريباً، أصبح شراب فيمتو الغني بالسكر والسعرات الحرارية الشراب المفضّل بعد الإفطار في المنطقة. ولكن كيف أصبح الشراب الحلو الذي يعود إلى عام 1908 في شمال غرب إنكلترا من أساسيات رمضان؟

في بداية القرن العشرين، ساعدت القوات البريطانية المنتشرة في الهند وسيرلانكا على نشر فيمتو خارج إنكلترا، ولكن لم يصل المشروب إلى الشرق الأوسط حتى 1928. وفي ذلك العام عقدت شركة فيمتو صفقة مع شركة سعودية تسمى عبد الله عوجان، وأعطتها حقوق استيراد وتوزيع حصرية لفيمتو في الشرق الأوسط.

ظهر الشراب منتصراً في السعودية لنكهته الحلوة، ولأن المسلمين كانوا يعرفون بهذا المشروب الخالي من الكحول. .

وعندما اشتهر فيمتو في المملكة أكثر وأكثر وبدأ بالانتشار إلى دول المنطقة الأخرى، أدّى لونه المشرق ونكهته الحلوة كالفاكهة إلى جعله شراب احتفالات. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ غناه بالسكر كان يزود الناس بالطاقة اللازمة بعد ساعات من الصيام.

منذ عام 1928 أصبح فيمتو ناجحاً جداً لدرجة أنّ كوكا كولا اشترت نصف تجارة مجموعة عوجان للفيمتو مقابل 980 مليون دولار أمريكي، مما جعله أكبر استثمار للبضائع الاستهلاكية لشركة دولية في الشرق الأوسط.

وحصد مشروب فيمتو النجاح هذا العام في أرجاء المنطقة، في البقاليات التي تناضل لتؤمّن على المُنتج مخزناً خلال الشهر، وعلى طاولات العوائل في المنازل، وحتى في بلومينغديلز في دبي مول، حيث يقومون بتخصيص زجاجة لك بكتابة اسمك الأول أو اسم عائلتك عليها.

وفي حين أنّ جذور فيمتو تعود إلى الغرب، إلّا أنّه وجد وطناً مدهشاً في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أنّ المشروب تطور على مر السنوات ليتضمن أنواعاً غازية، كما أصبحت التعبئة والتغليف أكثر حداثة، إلّا أنّ مشروب رمضان المفضّل يبقى على شكله الأصلي.

Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds