Skip Nav

سوريا-اللاجئات-السوريات-ينشئن-شركة-للطبخ-في-كندا

شاهدوا كيف تساعد المأكولات السورية في تقريب المسافة بين اللاجئات في كندا


لم يكن ببال النسوة المقيمات في مدينة هاميلتون بولاية أونتاريو في كندا، واللواتي افتتحن مطبخ "كرم كيتشن"، أنّهن سينشئن شركة لخدمات الإطعام والطبخ. و في الواقع، فإن روعة العليوي ودلال الزعبي ومناهل الشريف وصلن إلى هاميلتون بعد القيام برحلة مروعة من سوريا إلى الأردن ثم إلى تورنتو، ليستقر المطاف بهنّ أخيراً في أونتاريو.

وعندما وصلت روعة ودلال ومناهل إلى هاميلتون، قامت بريتاني فارينغتون بدعوتهنّ إلى مأدبة عشاء، إذ كانت تستضيف حدثاً لجعل اللاجئات السوريات يتعارفن فيما بينهن. وبالرغم من أنها كانت تنوي أن تحضّر الطعام بنفسها، تفاجأت عندما طلبت النسوة الثلاث القيام بالطّهو نيابة عنها إن أمكن. وقمن بتحضير أطباق سورية تقليدية تم تقديمها إلى عدد من الوافدات الجديدات على الجالية السورية الآخذة بالازدياد في كندا.

ولم يكن أيٌّ من اللاجئات السوريات يتحدث الإنجليزية، لكن بريتاني فارينغتون استخدمت ترجمة جوجل لتتبادل معهنّ أفكارها. وبعد أن تذوّقت فارينغتون طعامهن، أدركت أن روعة ودلال ومناهل كنّ مهتمّات بتسويق ذلك، فخطر ببالها أن تنشئ لهن حملة لجمع التبرعات عبر موقع Go Fund Me ومن هنا كانت بداية كرم كيتشن.

وقد تمّ تحقيق الهدف الأولي لجمع 4900 دولار أمريكي في أربعة أيام، وجمعن حتى الآن ما يزيد عن 15000 دولار أمريكي. "يسعى كرم كيتشن إلى تمكين الوافدات السوريات الجدد لبناء حياة جديدة في هاميلتون، وتأدية دور في مجتمع المدينة النابض بالحياة" وبناءً على نجاح المشروع يبدو أن النسوة يفعلن ذلك تماماً.

وتعتمد النساء المذكورات على الذاكرة في تحضير الوصفات، مثلما كنّ يفعلن أثناء مكوثهنّ في مخيمات اللجوء لثلاث سنوات من قبل، لكن أفراد المجتمع المحلي يحثّوهنّ على البدء بكتابة تلك الوصفات. وفي حديثها إلى صحيفة ذا هاميلتون سبيكتيتر، أوضحت دلال الزعبي بالقول: "إنها سعيدة لأن هذا العمل قد يغيّر نظرة الناس تجاه المرأة العربية الوافدة. حيث أنها تعمل بجدّ لتساعد أُسرتها، مثل الأخريات تماماً."

شاهدوا قائمتهنّ الشهية من الوجبات من هنا!


Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds