Skip Nav

تقرير Harvard Business Review عن المخترعين العرب

العرب يسهمون في إعادة المجد لأمريكا، وفقاً لدراسة جديدة في جامعة هارفرد


في الوقت الذي لا يقوم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفعل شيء حقيقيٍّ للنهوض بأمريكا (أو "إعادة المجد إليها من جديد" كما يدّعي)، بدا واضحاً للجميع بأنّ المخترعين العرب أنفسهم يسهمون في بناء حضارتها وتعزيز تقدّمها فعليّاً.

فوفقا لدراسة نشرتها مجلة Harvard Business Review، حقق المخترعون العرب نسباً متباينة جدّاً من براءات الاختراع العلمية والتكنولوجيّة في الولايات المتحدة بين عامي 2009 و2016، بمعدل نمو بلغ 62٪ على مدى عشر سنوات.

حيث كتب مُعدّو الدراسة قائلين: "تشكّل الولايات المتحدة الأمريكيّة مقراً رئيسيّاً للمخترعين العرب على ما يبدو. ففي السنوات الخمسة الممتدّة من عام 2009 وحتى عام 2013، تم تسجيل 8,786 طلب براءة اختراع أمريكية في سجل بياناتنا ليتضمّن كلٌ منها مخترعاً عربيّاً واحداً على الأقل. ومن بين طلبات براءات الاختراع الإجماليّة في أمريكيا، تحتوي نسبة 3.4٪ منها عربيّاً واحداً على الأقل، علماً بأنّ المخترعين العرب إجمالاً يمثّلون نسبة 0.3% فقط من المجموع الكلّي للسكّان ".

هذا وقد جاءت تلك الدراسة في الوقت المناسب تماماً؛ حيث تعمل إدارة ترامب اليوم على الحدّ من هجرة العرب إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة، بينما تستحق الإسهامات التي يقدمها العرب إليها في الواقع اهتماماً خاصّاً وإشادة حقيقيّة تليق بهم.


وتابعت الدراسة قائلة: "يُشكِّل رواد الأعمال الناجحون في المجالات التقنيّة أمثال عمرو عوض الله؛ الشريك المؤسّس لشركة 'كلوديرا'، وآية بدير؛ المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة 'ليتل بيتس'، ورنا القليوبي؛ مؤسّسة شركة 'أفكتيفا'، وشريف البدوي من 'تِك وادي'، ومحمد جودت من غوغل، وأسامة الخطيب؛ مدير مخبر ستانفورد للآليات، بعض النماذج من المهاجرين العرب الذين تمكّنوا من إضافة بصمات واضحة في عالم الابتكار بالولايات المتّحدة ". كما أشارت الدراسة إلى أن إسهام المخترعين العرب في الشركات التكنولوجيّة الكبرى قد تزايد بشكل كبير خلال السنوات الـ15 الماضية.

لتتعرّفوا على كافّة التفاصيل، اقرأوا الدراسة كاملة هنا.

Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds