Skip Nav
اللغة العربية
أحدث مبادرات الشيخ محمد بن راشد تهدف إلى ترجمة 11 مليون كلمة في عامٍ واحد
دلافين المحيط الهندي الهدباء
أكبر عددٍ من دلافين المحيط الهندي الحدباء في العالم يتّخذ من مياه أبوظبي الإقليميّة موطناً له، وفقاً لإحصائيّة حديثة
الكلاب
دبي تستعين بالكلاب لمساعدة الأطفال على تجاوز خوفهم من القراءة بصوتٍ مرتفع
طيران إمارات
شركة "طيران الإمارات" تساعد موظّفي بلدية دبي بطريقة مذهلة للغاية

تعليم مجاني للأطفال السوريين في عجمان

مدرسة خاصّة في عجمان تتكفّل بتعليم الأطفال السوريين مجّاناً


تبذل إحدى المدارس الخاصّة في عجمان أقصى ما بوسعها الآن لمساعدة الأطفال السوريين في الحصول على فرصتهم في التعليم، ونأمل أن تُلهم بحركتها تلك باقي المدارس في الإمارات لإطلاق مبادرات مشابهةٍ قريباً.

فقد قامت مدرسة منار الإيمان الخيرية الخاصة بتسجيل 800 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ6 والـ16 عاماً في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر لينضمّوا إلى صفوفها على الفور، حيث بدؤوا الدراسة فعليّاً الآن ليتمكّنوا من تعويض ما فاتهم واللحاق بأقرانهم الآخرين. يجدر بالذكر أنّ المدرسة تتكفل بتعليم اللاجئين السوريين مجّاناً حاليّاً، مُظهرةً بذلك تعاطفاً إنسانيّاً فريداً حقّاً.

وفي حديثٍ له مع صحيفة The National الإماراتيّة، وضّح مدير الخدمات الاجتماعيّة في مدرسة عجمان السيّد سعيد صلاح التحديّات التي تواجه طلبته الجُدد قائلاً: "مرّ أطفال سوريا بتجارب مريرة لا يمكن تخيّلها، وشهدوا أحداثاً مروّعةً من عنفٍ ودمارٍ قد لا يتعرّض لها أطفالٌ آخرون حتى لو عاشوا 1,000 عام. لذا قام المرشدون الاجتماعيّون في المدرسة بتقييم المستوى التعليمي والذهني لكافّة الأطفال، واكتشفوا بأنّ العديد منهم قد تجاوزوا الثامنة من عمرهم دون أن يتعلّموا أسس القراءة والكتابة".

حيث وصل الطفل علي عبيد، البالغ من العمر 11 عاماً، إلى الإمارات العربيّة المتّحدة منذ شهرين، والتحق بالمدرسة بعد قدومه إلى البلاد بفترة وجيزة. قال عبيد لصحيفة The National: "كنت أعيش في دير الزّور، لكنّني لا أشتاق إليها اليوم إطلاقاً".

وتابع قائلاً: "كنتُ أسمع أصوات القنابل والرصاص على الدوام. إنه أمرٌ مخيف جدّاً. إنّني سعيد بانتقالي للعيش هنا حاليّاً. فأنا أعيش مع والدتي". هذا وعلى الرغم من عدم معرفة علي وشقيقه التوأم صالح لأيّ شيء حول القراءة والكتابة، إلا أنّهما يتعلّمان اللغتين العربيّة والإنجليزيّة معاً اليوم.

ثمّ أضاف: "أصبح لديّ أصدقاءٌ كُثر هنا. ألعب معهم كرة القدم وأنافسهم في ألغاز "البازل". إنني في غاية السعادة الآن لأنّني أدرس هنا، حيث لم أتمكّن من الدراسة في بلدي سوريا. أشعر بمتعة كبيرة حقّاً في حصص العلوم، وأريد أنا أدرس بجدّ لأصبح مهندساً ناجحاً في المستقبل".

كلنا أملٌ بأن نرى المزيد من المدارس التي ترحّب باللاجئين وتوليهم اهتماماً خاصّاً، داخل الإمارات وفي كافّة الأماكن حول العالم!

Image Source: Shutterstock
انضموا إلى الحوار
إنقاذ بانا العابد من حلب
كلاب العلاج في دبي
التوازن بين الجنسين في قطاع العمل بالإمارات العربيّة المتّحد
جورج وأمل كلوني يساعدان الأطفال السوريين في لبنان
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds