Skip Nav

بناء مخيم للاجئين السوريين من العبوات البلاستيكية المعاد تدو

تعرّفوا على اللاجئ المبدع الذي يستخدم العبوات البلاستيكيّة لبناء المنازل في المخيّمات


أصبح أحد مخيّمات اللاجئين في مدينة الزرقاء الأردنيّة مؤخّراً، الموقع الأول من نوعه في العالم باعتماده على الطاقة الشمسيّة كليّاً لتوليد الكهرباء.

إلا أنّه لم يكن مركز إيواء اللاجئين الوحيد الذي يسعى للاستفادة من الموارد البيئيّة على ما يبدو، حيث يستخدم رجل يعيش في مخيّم بالصحراء الجزائريّة ما يجمعه من القمامة لإحداث تغيير ملموس في هذا المجال.

فباستخدام عبوات مياه بلاستيكيّة مملوءة بالرمال، يقوم تاتح الحبيب بريقة، وهو لاجئ صحراويّ يعيش في مخيّم بمدينة تندوف الجزائريّة، ببناء منازل للاجئين الآخرين. يقيم تاتح حاليّاً ضمن واحدٍ من خمسة مخيمات يقطنها اللاجئون الصحراويّون منذ ما يزيد عن 40 عاماً. وبحسب ما ذكره موقع HuffPost، فقد "هُجّر آلاف الصحراويين، وهم مجموعة من السكان الأصليين للصحراء الغربية، إلى الجزائر عام 1975 خلال حرب الصحراء الغربية، وبقي الكثير منهم هناك حتى الآن".

هذا وأفادت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي كانت قد نشرت مقطعاً تسلّط الضوء من خلاله على مشروع تاتح المُبتكر ذاك بداية الأسبوع، أنّ العبوات البلاستيكيّة تُشكّل في الواقع بنية أكثر متانة، وتمكّن المباني من التصدّي للأمطار الغزيرة والعواصف الرملية الشديدة.


غير أنّ الهدف من هذه المنازل ليس مقاومة الظروف الجويّة الصعبة وحسب، بل تساعد أيضاً على خلق فرص عمل لم تكن موجودة أساساً داخل المخيمات، ففي حديثٍ له مع موقع Middle East Eye الإخباري، قال تاتح: "تساعد هذه المنازل على إيجاد فرص عمل جديدة أيضاً في مكانٍ يكاد ينعدم فيه أيّ شيءٍ من هذا القبيل"، وأضاف: "تتطلب عمليّة البناء أربعة أشخاص لجلب العبوات البلاستيكية، وأربعة آخرين لملئها، وأربعة بنّائين لرفعها، كما تحتاج سائقين لنقل الرمال والعبوات اللازمة؛ إنّنا نفتح مجالاً صناعيّاً جديداً من بناء المنازل البلاستيكية بكل بساطة".

شاهدوا مقطع الفيديو أدناه لتتعرّفوا على هذا المشروع بشكل أكبر!

Image Source: YouTuber user unhcr
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds