Skip Nav

اليوم العالمي للترجمة 2017

احتفاءً باليوم العالميّ للترجمة، سموّ الشيخ محمد يوضّح أهمّية هذه المناسبة عبر رسالة خاصّة كتبها بنفسه

احتفل العالم بأسره خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت باليوم العالمي للترجمة، وقد استغلّ سموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه المناسبة للتأكيد على أهمية الحفاظ على اللغة العربية.

ففي وقتٍ سابقٍ من هذا الصيف، أعلن حاكم دبي عن مبادرةٍ جديدةٍ تهدف إلى ترجمة 5000 مقطع فيديو تعليمي (بما مجموعه 11 مليون كلمة) إلى اللغة العربية خلال 365 يوماً.

حيث جاء في الموقع الرسميّ للمشروع: "نسعى إلى تحفيز جيلٍ عربيٍّ جديدٍ يمتلك شغف التعلّم والرغبة في نقل واقع العلم في وطنه".

ثمّ يتابع: "في خطوةٍ جديدةٍ لإعداد جيل المعرفة العربي ورفع مستوى التحصيل العلمي في مجالي العلوم والرياضيات تحديداً، لكونهما أهم روافد التطور الحضاري، نسعى في 'مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية' إلى خلق تحدٍّ جديدٍ، هو تحدي إنتاج 5000 فيديو و11 مليون كلمة في العلوم والرياضيات وفق أفضل المستويات العالمية، من خلال إيصال هذه العلوم عبر أحدث الطرق وأسهلها إلى الطالب العربي من صفوف رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وتوفيرها إلكترونياً بشكلٍ مجاني لكافة طلاب الوطن العربي".

لذا استغلّ سموّ الشيخ محمد هذا الاحتفال للتأكيد على أهمية "تحدي الترجمة" عبر رسالةٍ نشرها على صفحته الرسميّة في موقع "LinkedIn" بغية تسليط الضوء على أهداف المشروع.

فكتب سموّه: "احتفل العالم أمس باليوم العالمي للترجمة تكريماً لدور الترجمة والمترجمين في نقل الحضارات والتقريب بين الشعوب المختلفة. نحن نبني اليوم واقعاً جديداً لشعبنا، ومستقبلاً جديداً لأطفالنا، ونموذجاً جديداً للتنمية".

مضيفاً: "الترجمة ليست مجرد كلمات نغير لغتها بل هي جسر ينقل المعرفة والعلوم والثقافات لتتجوّل بحرية عبر الأماكن والأزمنة والعصور فتستفيد منها الأجيال الجديدة وتبني عليها وتنتج حضارة أكثر حداثة بالاعتماد على إرث علمي تركه الأسلاف. ولذلك تعتبر الترجمة من أهم عوامل النهوض بالأمم والشعوب وتعزيز ثقافة التفاهم والتسامح فيما بينها".

وأوضح سموه أنّ الهدف من رسالته تلك هو إلهام الأجيال القادمة من الناطقين باللغة العربية، فقال: "بالانتقال إلى واقعنا العربي الذي نعيشه اليوم في مجال العلم والمعرفة نجد أنّ عدد الأُمّيين بين العرب وصل إلى 44 مليون شخص بحسب إحصائيات عام 2015، أما بالنسبة لمساهمة العرب في مجال البحث والتطوير فهي لا تزيد عن 1% فقط مما يتم إنتاجه عالمياً، كما لم ينل سوى عالم عربي واحد جائزة نوبل للعلوم من أصل 626 جائزة تم تقديمها".

ثم تابع بالقول: "يسعى تحدّي الترجمة لإعادة توجيهنا إلى ذلك الطريق، ليشهد عودتنا إلى التفوق الأكاديمي والإسهامات العالميّة. ولنعلم أنّ ما نزرعه اليوم يحصده أبناؤنا وأحفادنا غداً، لذا قررنا أن نزرع بذور العلم والمعرفة لتحصد الأجيال القادمة إرثاً حضاريّاً كالذي ورثناه نحن عن أجدادنا. سنخلق أيضاً فسحةً جديدةً من الأمل الذي نحن بأمس الحاجة إليه في وطننا العربي ونضع حجر الأساس لمستقبل عربيّ مشرق يقوم على العلم والابتكار والتسامح".

ما زال أمامكم وقتٌ للمشاركة والمساعدة في المبادرة إن كنتم مهتمّين بذلك، يمكنكم التسجيل بها ومعرفة المزيد عنها من هنا!

Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds