Skip Nav
حملة توعويّة
حملةٌ توعويّةٌ جديدةٌ في الإمارات تُحذِّر الآباء والأمّهات من ضرب أطفالهم
المرور
واحدةٌ من الإمارات السبع تُخفِّض قيمة المخالفات المروريّة فيها بنسبة 50% حتى نهاية العام الجاري
اليوم الوطني للإمارات
هذا ما ينبغي عليكم القيام به لتزيين سيّاراتكم احتفالاً باليوم الوطنيّ لدولة الإمارات
المملكة العربية السعودية
"اليوغا" تحظى باعتراف رسميٍّ الآن ضمن الرياضات المُصرَّح بها في المملكة العربيّة السعوديّة

السعودية تُدخل التربية البدينة والرياضية ضمن مناهجها للإناث

وأخيراً، المملكة العربيّة السعوديّة تُدخل التربية البدنيّة والرياضيّة في مناهجها الدراسيّة للفتيات


على الرغم من الدعوات الكثيرة المطالبة بإدراج التربية البدنية والرياضية للفتيات في النظام التعليميّ للمملكة العربيّة السعوديّة منذ عام 2014، لم تشهد البلاد حتى وقت قريب أيّ تعديلات بهذا الخصوص؛ بسبب اعتراض علماء الشريعة عليه كونه يعتبر "تشبّهاً بالغرب"، حسب وصفهم.

لكن يبدو أنّ الجهود المبذولة في هذه القضيّة قد آتت ثمارها بنجاح الآن، فقد أُدخلت مناهج التربية البدنية للإناث في المملكة العربية السعودية أخيراً، بعد سنوات من طرح فكرتها بشكل مبدئي. حيث ستُفتتح قاعات رياضيّة للفتيات في كافّة المدارس الحكوميّة بالمملكة ابتداءً من العام الدراسي القادم.

ووفقاً لما جاء في تقرير نشرته وكالة "رويترز"، "تُشكّل ممارسة الإناث للرياضة محوراً للجدل والنقاش في السعودية؛ حيث يعتبرها المحافظون أمراً مخلّاً بالحشمة والحياء، ومادة غير إلزاميّة داخل المدارس. كما لم يتم إدراجها ضمن مناهج معظم المدارس العامّة بالمملكة".

بينما أشاد الكثيرون بهذا الإجراء؛ ومنهم السيّدة لينا المعينا عضو مجلس الشورى التي أسست أول فريق رياضي نسائي بالمملكة، حيث قالت في حديثٍ لها مع وكالة رويترز بخصوص القرار: "الرياضة تمكينٌ للمرأة. إنّه إعلان تاريخيّ حقّاً".

يُظهر إدخال التربية البدينة في المناهج الدراسيّة تقدماً كبيراً على مستوى الدولة دون شك، لكن لا تزال هنالك الكثير من التحديات التي تواجه تنفيذ القرار بشكل فعليّ، حيث تتابع السيّدة المعينا قائلةً: "لطالما شكّلت الخدمات اللوجستية إحدى التحديات الأساسيّة، نظراً لعدم وجود منشآت رياضية في المدارس. بينما يمثّل عدم وجود المشرفات تحدّياً آخر، لذا يقومون اليوم بتهيئة السيّدات ليصبحن مُدرِّبات متمرّسات".

تُتعبر الخطوة الجديدة، التي أضافتها الحكومة إلى سلسلتها السابقة من الإجراءات، تقدماً ملحوظاً لتمكين المرأة في مجال الرياضة على مستوى المنطقة. ففي الصيف الفائت، أرسلت السعودية أربع سيّدات للمشاركة بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية، بعد إرسالها لامرأة واحدة فقط في عام 2012.

وقد أطلقت علامة "نايكي"، أوائل العام الجاري، حجاباً رياضيّاً خاصّاً، لتكون بذلك أول شركة عالمية كبرى تطرح منتجاً كهذا.

نأمل أن يكون القرار بدايةً لسلسلة من التوجيهات التي تفتح المجال أمام النساء لممارسة الرياضة في كل مكان!

أنشطة يُمكنكم القيام بها خلال حدث جائزة أبوظبي الكبرى 2017
هايبرلوب يربط بين دول الخليج
جامعة سعوديّة تستعد لافتتاح مدرسة نسائيّة لتعليم قيادة المرك
خفض قيمة المخالفات المرورية في الإمارات
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds