Skip Nav
المملكة العربية السعودية
حدث رياضيّ آخر خاصّ بالنساء فقط ينطلق على أرض المملكة العربيّة السعوديّة اليوم
سوق.كوم
مهرجان "الجمعة البيضاء" الشهير بتخفيضاته الكبيرة على منصّة "سوق.كوم" يعود إليكم من جديد، فلا تفوّتوا الفرصة
طيران الإمارات
شاهدوا سموّ الشيخ محمد بن راشد أثناء قيامه بجولة استطلاعيّة داخل مقصورة الدرجة الأولى الجديدة لشركة "طيران الإمارات"
أميرات الإمارات
سموّ الأميرة هيا تفتتح مركزاً خاصّاً بالأطفال أصحاب الهمم هو الأوّل من نوعه في المنطقة

السبب وراء مناداة الأشخاص بأسماء غير أسمائهم

مناداتِكُم لأحدٍ بدل الآخر عن طريق الخطأ دليلٌ على حُبِّكم له، حسب ما كشفته دراسة حديثة

في إحدى الحلقات المُمَيَّزة لمسلسل Friends الشهير، يقوم روس بمناداة عروسه إيميلي باسم "رايتشل" عن طريق الخطأ خلال زفافهما.

يضعنا ذِكرُ أحدهم أو مناداته باسمٍ خاطئٍ في موقفٍ مُحرجٍ لا نحسد عليه أحياناً (فما بالكم إن حدث هذا في يوم الزفاف بالذات!). وعلى الرغم من ذلك فقد اكتشف بعض الباحثين بأنه خطأ شائعٌ ينتج عن حُبِّنا لهذا الشخص، حيث تُعرَف هذه الظاهرة علمياً بـ "التسمية المغلوطة".

وفي دراسة نشرتها صحيفة Memory and Cognition السنة الماضية، سُأِلَ 1,700 شخص إن كانوا قد أخطأوا باسم أحدهم أو أخطأ أحدهم باسمهم من قبل. فيقول الباحثون: "سألناهم بعد ذلك عن الأسماء التي استُخدمت في غير مكانها وعن العلاقة التي تجمع الأشخاص أو حتّى الحيوانات المرتبطة أسمائهم بذلك الموقف. فأكّدت نتائجنا بأنّها أخطاء شائعة يرتكبها الناس جميعاً من كافة الأعمار. (ويجدر بالذكر أنه لا علاقة لظاهرة التسمية المغلوطة تلك بمشاكل التقدّم بالسنّ أو تراجع الإدراك الذي يترافق عادةً مع مرض الزهايمر)".

وإن كنتم تتساءلون عن الأشخاص الذين يُخطئون كثيراً في الأسماء ويُنادون لأحدٍ بدل الآخر، فالإجابة ببساطة هي الآباء والأمّهات، حيث يتعرضون لهذا الخطأ بشكلٍ كبيرٍ مع أبنائهم.

كما وضَّح الباحثون قائلين: "تدلّ نتائج الدراسة على عدم ارتباط ظاهرة التسمية المغلوطة بتشابه الأشخاص ببعضهم ولا حتى بتشابه أسمائهم (كأن نخطأ باسم مارك وندعوه "مايك")، فهي تحدث عادةً ضمن دائرة اجتماعيّة معيّنة: كأن يُخطئ البعض بأسماء أفراد عائلتهم، فيستخدموا أسماء أشخاصٍ آخرين من العائلة نفسها. ويتكرر الأمر ذاته بين الأصدقاء، حيث يقومون بمناداة بعضهم بأسماء أصدقاء آخرين عن طريق الخطأ أيضاً".

والفكرة من ذلك هي أنّنا نخلط في أذهاننا أسماء الأشخاص الموجودين ضمن دائرة اجتماعيّة معيّنة لأننّا نربطهم ببعضهم بشكلٍ مستمرٍّ ونهتمّ بهم بالقدر نفسه على الدوام.

فيقول الباحثون: "غالباً ما تربط الأمّ أطفالها ببعضهم، فعندما تحاول استرجاع اسم أحدهم، تقوم بمناداته باسم شقيقته دون أن تقصد، لكنّها لن تُنادِه باسم أحدٍ من زملائها في العمل بالتأكيد، وذلك بسبب الترابط المتين الذي يجمع بين أسماء أبنائها ضمن ذاكرتها اللغوية. أيّ أنّ والدتكم قد تناديكم بأسماء أشقّائكم لأنها تحبّكم جميعاً بالقدر نفسه تماماً".

لذا فلا حاجة للقلق إطلاقاً في المرّة القادمة التي تنادون فيها أحد أصدقائكم أو الأشخاص المقرّبين منكم باسمٍ غير اسمه الصحيح، بل تعاملوا مع الأمر من منظورٍ آخر فهي طريقةٌ مختلفةٌ للتعبير عن محبّتكم.


جولة داخل مكاتب الإنستغرام والفيسبوك في دبي
دبي تستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
فيديو يبيّن معنى ألوان العلم الفلسطينيّ
سموّ الشيخ محمد بن راشد يحتفي باليوم العالمي للتسامح
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds