Skip Nav

الخطوط التونسية تجلي راكبة عنصرية عن رحلتها

مسافرةٌ عنصريّةٌ أساءت الأدب مع طاقم الطائرة الخطأ وعلى الآخرين أن يعتبروا من الردّ الذي تلقّته


نالت مسافرةٌ عنصريّةٌ ما تستحقّه حقّاً على متن إحدى رحلات "الخطوط الجويّة التونسيّة" مؤخراً.

إذ وقعت تلك الحادثة عندما حاولت مضيفة تونسيّة حل مشكلةٍ كانت تواجه إحدى المسافرات في رحلة جويّة متّجهة من العاصمة تونس إلى مدينة اسطنبول التركيّة، غير أنّ عرض المساعدة الذي قدمته لها قوبل بإساءةٍ عرقيّةٍ لشخصها.

حيث ذكرت المضيفة غفران بنوص، التي لجأت إلى حسابها على الفيسبوك لشرح ما حدث، أنّ المسافرة لم تجد مساحةً فارغةً في الحجرة العلوية فوق مقعدها لتضع أمتعتها المحمولة بداخلها، لذا طلبت إزالة حقيبة الراكب المسنّ بجانبها. لذا تم استدعاء بنوص لحلّ الإشكال، وعندما عرضت على الراكبة أن تنتظر قليلاً حتّى تتمكّن من العثور على مكانٍ لحقائبها، قالت لها المرأة أنّها ليست بحاجة مساعدة من مضيفة سوداء وحمقاء. طريقتها المهينة بالكلام تسبّبت لبنوص بالبكاء. عندما سمع كابتن الرحلة بما حصل، طالب بإجلاء تلك المسافرة من الطائرة. وقد أدّى ذلك إلى تأخيرٍ في موعد المغادرة، لكن يبدو أن الركّاب الآخرين لم يمانعوا إطلاقاً، بل شعروا بالسرور حقيقةً عندما نزلت المسافرة العنصريّة تلك من على متن الطائرة.


هذا وتُعتبر العنصرية جريمة جنائيّة في تونس؛ حيث يشكّل ذوي البشرة السوداء ما نسبته 15% من مجموع السكّان البالغ عددهم 10.8 مليون نسمة. فخلال العام الماضي، صوّت البرلمان التونسيّ بالإجماع على تجريم التمييز بكافّة أشكاله وخاصّة العنصريّ منه، بحسب صحيفة The Arab Weekly.

كما التقت بنوص هيئة حقوق الإنسان التابعة للبرلمان، التي تعهّدت بمساعدتها على اتخاذ إجراءات قانونيّة، فيما أرسلت طلباً إلى "الخطوط التونسيّة" أيضاً لاتخاذ الإجراءات اللّازمة. نهايةً، شكرت بنوص عبر منشورها على الفيسبوك كلّاً من قائد الطائرة، والكابتن المعاون، وزملائها الآخرين، وبقية ركّاب الرحلة على دعمهم لها.

تأتي هذه الحادثة بعد وقتٍ قصيرٍ فقط من رفض مقهى في كاليفورنيا تقديم خدماته لرجلٍ من زبائنه بسبب تعليقاته المعادية للإسلام.

التونسيون يطالبون بحقّهم في الإفطار علانية بشهر رمضان
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds