Skip Nav

التزلّج على الجليد في الهواء الطلق بدبي

إحدى مدارس دبي تستعدّ لتركيب حلبة خاصّة بالتزلّج على الجليد في الهواء الطلق


أصبحت دبي اليوم إحدى أبرز المدن العالميّة التي تتصدّر الواجهة باعتمادها على أحدث ما توصّل إليه العلم في ابتكاراتها المذهلة عموماً، كمنحدرات التزلّج الداخليّة، ومركبات التاكسي الجويّ، وحجيرات الـ"هايبرلوب" التي ستنقل الناس من دبي إلى أبوظبي خلال 12 دقيقة فقط، غير ذلك الكثير.

إلا أنّ المدينة الذكيّة هذه تعمل اليوم على مشروعٍ تبدو إمكانيّة تنفيذه مستحيلةً في الصحراء؛ ويتمثّل ببناء حلبة خارجيّة للتزلّج على الجليد لا تحتاج إلى الماء ولا حتى إلى الطاقة نهائيّاً.

حيث سيتم تركيب حلبة التزلّج، التي تحمل اسم " Glicerink"، هذه في مدرسة "نكست جينيريشن" الواقعة بحيّ البرشاء 3، وستكون مُعدّة للاستخدام من قبل الطلّاب خلال العام الدراسي الجاري 2017-2018.

وفي حديثٍ له مع صحيفة Khaleej Times، قال مدير الاتصالات لدى شركة "Glicerink" السيّد فلوريان كريتزشمار: "يعتمد جليد حلبات جلايس على تقنيّة جزيئية معقدة تستخدم البوليمرات عالية الجودة وغيرها من المكوّنات لإنشاء سطح اصطناعي يشبه الجليد وله نفس التأثير الانزلاقي، لكن دون الحاجة إلى الماء أو الطاقة".

مضيفاً: "وكونه سطح اصطناعيّ بالكامل، لن يحتاج إلى مزيد من الموارد ليبدأ العمل بعد تثبيته مباشرة. فعندما ينزلق المتزلج على السطح، تقوم شفرة الحذاء بشق الجزيئات، التي تولّد بدورها عامل انزلاق تلقائي".

لذا يمكن استخدام الحلبة مهما كانت حالة الطقس طوال العام، فهي لا تعتمد على الماء أو الطاقة إطلاقاً.

كما أضاف كريتزشمار: "سيكون التزلج على الجليد مُمكناً في مناطق لم يشاهد سكّانها الزلاجات من قبل نهائيّاً؛ كالبلدان الصحراوية الشبيهة بالإمارات، ودول المناطق الاستوائيّة أيضاً".

هذا وعلى الرغم من أنّ حلبات "Glicerinks" كانت مصمّمة للرياضيين المحترفين فقط في البداية، إلا أنّها بدأت اليوم بالانتشار في المناطق ذات المناخ الحار حول العالم لتمكين عدد أكبر من التمتّع بالرياضات الجليديّة الرائعة تلك.

لكن في الحقيقة لدينا سؤالٌ واحدٌ هنا: هل ستُفتح تلك الحلبة أمام العامّة أيضاً؟ نتمنّى ذلك حقّاً.

Image Source: Glicerinks
Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds