Skip Nav

الأمير الحسين في الدورة الـ72 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم

الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يُلقي خطاباً مؤثّراً في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعليكم مُشاهدته حالاً


ستختتم الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاتها للدورة الـ72 اليوم في مدينة نيويورك، لكن قبل أن يعود المندوبون إلى بلدانهم التي يمثّلونها، اعتلى وليّ العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني منصّة الخطاب وتحدّث إلى الحضور بكلمة مؤثّرة تتعلّق بما تمرّ به المنطقة العربيّة.

حيث وقف الأمير البالغ من العمر 23 عاماً على منبره ليتحدث إلى الجموع حول "نزاهة" بلاده التي تؤوي حاليّاً 1.3 مليون لاجئ سوري. فقال: "تُعتبر المملكة الأردنيّة الهاشميّة اليوم إحدى أكثر دول العالم استضافة للاجئين"، مُتسائلاً: "لطالما قامت الأردن بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأنّ هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة، لكن كيف كان رد العالم إزاء ذلك؟".

وأضاف: "يتلقّى الأردن كافّة أنواع التقدير والمديح على مواقفه الإنسانيّة والأخلاقيّة بشكل مستمرّ طبعاً، ونحن فخورون بسمعة بلادنا دون شك، إلا أنّ الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل كما تعلمون".

ثم طرح الأمير الحسين سؤالاً مؤثراً، أشارت فيه بعض التلميحات إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة تحديداً، خاصّةً وأنّها تستضيف الاجتماع، لكنّها لم تكن موجّهةً إليها بشكلٍ مباشر، حيث سأل: "وكيف لبلدٍ مثل الأردن أن يوفّر ملجأ للملايين من اليائسين والمحتاجين، بينما يدور الجدل في دول أغنى بكثير حول قبول بضعة آلاف منهم؟".

يُذكر أنّ الأمير الحسين بن عبدالله كان قد تخرّج العام الماضي من جامعة جورجتاون بواشنطن العاصمة، ومن الأكاديمية العسكرية المرموقة "ساندهيرست" خلال الصيف الفائت هذا، لكن من الواضح أنّه بدأ يُحدث تأثيراً كبيراً على المستوى العالمي منذ الآن. شاهدوا الخطاب كاملاً أدناه.

Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds