Skip Nav

إدراج العازي على قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج

وفقاً لمنظّمة اليونسكو، فنّ تراثيّ إماراتيّ يواجه خطر الاندثار إن لم نتحرّك سريعاً لإحيائه من جديد


رغم اعتيادنا على سماع الكثير عن مواقع اليونسكو للتراث العالميّ؛ وهي "إمّا معالم أو مناطق تختارها منظمة الأمم المتّحدة للتّربية والعلم والثقافة (اليونسكو) نظراً لطابعها الثقافيّ، أو التاريخيّ، أو العلميّ أو يكون لها أهميّة معيّنة، وهي محميّة قانونيّاً بموجب معاهدات دوليّة بالتأكيد"، اعترفت المنظمة العالميّة هذه اليوم بفنّ تراثيّ إماراتيّ ينبغي الحفاظ عليه أيضاً.

حيث أُدرج فن "العازي" للتوّ إلى قائمة اليونسكو للتراث الثقافيّ غير الماديّ الذي يحتاج إلى حركة عاجلة لحمايته من الاندثار. ويُعتبر العازي من فنون الأداء التقليديّة في الإمارات، إذ يتضمّن عادةً إعادة إلقاء القصائد دون موسيقى أو آلات.

وجاء قرار إضافة هذا الفنّ التقليديّ إلى قائمة المنظّمة خلال اجتماع الدورة الـ12 للّجنة الدوليّة الحكوميّة لصون التراث الثقافيّ غير الماديّ للتراث الذي اختُتمت فعاليّته السبت الفائت.

بهذه المناسبة، قال السيّد محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسّياحة في أبوظبي: "يعكس إدراج العازي على قائمة الصون العاجل لمنظّمة اليونسكو توجّهات قيادتنا ويتوّج جهودها الحثيثة للحفاظ على تراثنا الثقافيّ الأصيل، ويؤكّد على أهميّته في بناء الهويّة الوطنيّة، ويضمن ديمومته وانتقاله إلى الأجيال القادمة، ليس في الإمارات وحدها بل لكافّة شعوب العالم".

مُضيفاً: "يُعتبر العازي أحد فنون الأداء البارزة التي ما زالت تحظى بمشاركة شعبيّة واسعة، وتُسلّط هذه الخطوة الضوء على عمقه التاريخيّ ومكانته الهامّة بين عناصر التراث الأصيل لدولة الإمارات العربيّة المتّحدة".

"يُقال أن تقليد العازي التراثيّ يعزّز الروابط بين الناس، وهو مستوحى من عناصر الطبيعة. وكانت المجتمعات القديمة تُحيي هذا النوع من الشعر على نحو مستمرّ حتى منتصف القرن العشرين، ليتضاءل بعد ذلك بشكلٍ تدريجيٍّ مع التطوّر والتمدّن السريع اللّذين شهدتهما البلاد"، بحسب ما جاء في صحيفة The National الإماراتيّة.

يُثبت لنا قرار اليونسكو القاضي بصون هذا الفنّ أنّ الإمارات العربيّة المتّحدة، مهما بلغت من تقدّم، ستبقى متمسّكة بجذورها على الدوام عبر حفاظها على إرثها التاريخيّ القديم.

Latest حب
All the Latest From Ryan Reynolds