Skip Nav

Rain in UAE 2016

لماذا أمطرت كثيراً في الإمارات هذا العام

إذا كنتم تشعرون أنّ السماء أمطرت أكثر من المعتاد في الإمارات العربية المتحدة مؤخراً، فأنتم على حق. في الحقيقة، ضربت عاصفة الإمارات في أوائل مارس لتنتج أعلى مستوى من الهطول المطري خلال 24 ساعة منذ أن بدأت الإمارات تحفظ سجلات الأمطار عام 1977.

أنتجت عاصفة التاسع من مارس، والتي عطّلت حركة المرور على طريق الشيخ زايد، حوالي 287 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة. وهي كمّية أمطار لم يُسمع بها تقريباً في الإمارات من قبل، وهي البلد التي من النادر أن يتجاوز فيها الهطول المطري السنوي 120 ملم.
.


صدمت هذه العاصفة، والعديد من الصباحات الماطرة والهطولات المفاجئة في الأشهر الأخيرة، السكّان المحليين والسيّاح في ذات الوقت، لكنّ هناك تفسيراً يجعلنا ندرك لم كان عام 2016 ممطراً على هذه الشاكلة، وقد يفاجئكم هذا التفسير.
هناك عملية تدعى "تلقيح السحب" تقف وراء الهطولات المطرية العديدة التي كانت، تقوم فيها طائرات ذات مراوح مزدوجة بإطلاق بلورات الملح على السحب التي يتمّ تحديدها على أنّها قادرة على توليد الأمطار. تستغرق جلسة التلقيح الواحدة حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات عادةً، اعتماداً على كمية السحب المستهدفة، وتبدأ الأمطار بالهطول بعد 20 دقيقة من حقن السحب. ولا تُلقّح سوى السحب المكتنزة المتراكمة، لأنّ الغيوم المسطّحة لا تنتج القدر الكافي من التكاثف. وفقاً لذا ناشونال، فإنّ 77 عملية تلقيح جرت ما بين يناير ومارس هذا العام، وهو عدد يفوق بثلاثة أضعاف العمليات التي جرت خلال نفس الفترة عام 2015، ومن الممكن أن يساعد هذا في تفسير زيادة الهطولات المطرية.

والسبب وراء تلقيح السحب بسيط وصريح: تستخدم الإمارات مخزون المياه الجوفية أسرع 20 مرة من قدرتها على تجديد نفسها ثانية، وبالتالي، هناك حاجة لإنتاج المزيد من الماء. والطريقة الأرخص للقيام بذلك هي عبر تلقيح السحب. والسبب وراء زيادة عمليات التلقيح باطّراد عام 2016 عن الأعوام السابقة بسيط كذلك: وهو وجود عدد أكبر من السحب الصالحة للاستمطار—مما عنى أنّ المزيد من الغيوم ستنتج المطر عندما يتمّ حقنها بمحلول الإلقاح.
قد يساعد مقطع فيديو أنتجته قناة سي إن إن في وقتٍ سابق من هذا العام في شرح التحليل العلمي لعملية الإلقاح، لكنّ الدرس الأكبر الذي تعلّمناه هذا العام من ذلك الازدياد هو أنّ الطقس لا يمكن التنبّؤ به بهذه السهولة كما نعتقد.

ليس الهدف من الإلقاح الحفاظ على اخضرار العشب وكسر موجات الحرّ. فالأهم من ذلك هو أنّ التلقيح يمكن أن يزوّد الناس في المناخات الصحراوية بالمياه العذبة في وقتٍ تتابع فيه إمدادات المياه في العالم بالانخفاض.
البروفيسورة ليندا زو هي واحدة من ثلاثة خبراء يعملون مع برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وفي مقابلة مع ذا ناشونال، شرحت أنّ الإمارات "تقود مجال الابتكار الضروري لجعل الاستمطار أداة أساسية في مساعينا الرامية للتحقّق من توفير الموارد المائية العذبة الكافية للناس في المناطق القاحلة وشبه القاحلة حول العالم". العمل الذي تقوم به مع فريقها كما قالت "مُسخّرٌ للإنسانية جمعاء" وقالت: "أعتقد أنّ الإمارات تشعر بالتزام أخلاقي حقيقي للقيام بالشيء الصحيح وهذا شيء رائع."
بالمختصر: أبقوا مظلّاتكم في متناول أيديكم. فمنّ المرجح أن يكون صيفنا ماطراً.

متى سيبدأ فصل الصيف في الإمارات؟
المملكة العربيّة السعوديّة وعُمان بعد إعصار ماكونو 2018
دبي تحثّ على اتباع نظام ساعات عمل مرنة خلال الأحوال الجويّة
Latest Technology & Gadgets
All the Latest From Ryan Reynolds