Skip Nav
تمارين رياضيّة مدتها 20 دقيقة
الحصول على مؤخّرة مشدودة ومنحوتة ليس بالأمر الصعب كما تتخيّلين – إليكِ الطريقة المُثلى لتحقيق ذلك
عمر
عارض الأزياء الجذّاب البالغ من العمر 60 عاماً هذا سيُذكّركم بأنّ العمر مجرد رقم ليس إلا
جينز علامة Good American
تقييم المنتج
إليكِ أروع بناطيل جينز على الإطلاق. نقطة من بداية السطر
نصائح الحمية الغذائيّة
6 أشياء يُمكنكم القيام بها اليوم لخسارة الوزن بشكلٍ فعّالٍ وإلى الأبد
بلسم منزلي الصنع لتنسيق الحواجب وعلاج الشفاه المتشقّقة وتنسي
فيديو تجمل
بلسمٌ مُحضّرٌ منزليّاً يبدو مثاليّاً لتنسيق الحواجب غير المنتظمة، وعلاج الشفاه المتشقّقة، وتنسيق خصلات الشعر المتطايرة والمزيد

كيف تخسرون 10 كيلو من وزنكم

كيف تمكّنت بتغيير نمط حياتي –وليس باتّباع حمية غذائيّة– من خسارة 10 كغ من وزني

ما زلت أذكر المرة الأولى التي بدأتُ أشعر فيها أنّ وزني بات يمثّل مشكلةً كبيرةً بالنسبة لي. كنتُ حينها في الـ13 من عمري وكنت أُجري فحصاً دوريّاً عند طبيبي عندما أخبرني أنّه يجب عليّ الانتباه للطعام الذي أتناوله، حيث أصبحتُ اكتسب الوزن بشكل أسرع من المعتاد. في تلك اللّحظة تحديداً، أحسستُ أنّ بنطالي قد ضاق على جسمي فجأةً.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت قضيّة تناول الطعام والسُمنة حاضرةً في ذهني طوال الوقت. كان حجم جسمي يزيد بمقدار مقاسين، ثمّ ينقص بمقدار مقاس واحد، ليعود ويزيد بمقدار ثلاثة مقاسات أُخرى بعدها؛ الأمر الذي جعلني أشعر بالإحباط متمنيّةً لو كان عندي الحافز لإحداث تغيير جذريّ حقّاً. كنتُ أشكو للآخرين أنّني لا أتمتّع بالإرادة القويّة بما يكفي لأضبط نفسي، خاصّةً مع شهيّتي الكبيرة للطعام التي رافقتني كـ"لعنةٍ" منذ ولادتي.


مقارنة: قبل الشروع برحلة تغيير نمط حياتي ثمّ بعد سبعة أشهر من بدئها.

خلال السنوات الطويلة التي قضيتها بالتّذمّر والشكوى كنتُ أتّبع أحياناً بعض الحميات الغذائيّة بشكلٍ متقطّع؛ أو على الأقل أجرّب اتّباع حميّة غذائيّة. لكنّني كنت أتّبع معلومات خاطئة دائماً، ناهيكم عن دخولي في حالة من التشاؤم وعدم الحماس خلال محاولاتي تلك، والتي شملت حميّة الاعتماد على العصير فقط لخمسة أيام، أو الالتزام بتناول وجبات Subway فقط (بما في ذلك كعك الكوكيز) لمدّة شهرٍ كاملٍ في المدرسة الثانويّة.

لم يخطر ببالي نهائيّاً، حتّى بلوغي سن الـ26، أنّني كنتُ بحاجة لإجراء تغيير شامل على نمط حياتي إن أردتُ لجسمي أن يتغيّر فعلاً. أعرف ما قد يتوارد إلى مخيّلتكم الآن: "تغيير نمط الحياة" يبدو كمصطلحٍ أتى به شابٌّ مُعاصرٌ وهو يشرح لمجموعة من أصدقائه عن حمية العصير بينما يجلس معهم ويرتشف مشروب الميميوزا خلال وجبة فطورٍ متأخّرةٍ يوم العطلة. لكنّني أقصد تغييراً حقيقيّاً لنمط الحياة بالفعل.

لذا، فبدلاً من المضي قُدماً برحلة فقدان الوزن بغية التنحيف، شرعتُ فيها بهدف جعل جسدي أكثر صحّة. استبدلت الحمية الغذائيّة بعادات يوميّة صحيّة وذكّرت نفسي بأنّ الشعور بالذنب الذي ألقيه على ذاتي لن يكون أفضل بشيء من إنفاق وقتٍ إضافيٍّ على إجراء هذه التغييرات الإيجابيّة. كانت النتيجة هي أن خسرت 20 باونداً (أي 10كغ) في سبعة أشهر وأتمنى أن أخسر المزيد في طريقي هذا.

قد لا يكون هنالك نمط حياة معيّن يناسب الجميع بالطبع، لكنّني سأعرّفكم على الأشياء التي نفعتني فعلاً:

الحدّ من تناول الأغذية غير الصحيّة

أشملها جميعها هنا: الكربوهيدرات المكرّرة، والوجبات السريعة، والأطعمة المقليّة، وحتّى النبيذ (إن كنتنّ معتادات على احتسائه). قيل لنا طوال حياتنا أن بعض الأطعمة مضرّة لنا، لذا ليس مفاجئاً لأحد معرفة أنّ تناول كعك الـ"كب كيك" لن يمنحه بطناً مشدوداً. لكنّ إدراك هذه المعلومة هو نصف المهمّة فقط، فنصفها الآخر هو العمل بها فعليّاً.

بالنسبة لي، كانت الوجبات السريعة من أصعب الأشياء التي أردتُ تخطّيها. فقد نشأتُ على عادة تناول الوجبات السريعة كلّ أسبوع تقريباً وواظبت على فعل ذلك في سنوات شبابي. لكنّني قمت باستبعادها كليّاً من نظامي الغذائيّ عندما بدأت هذه الرحلة ولم أُعِد النظر إلى الوراء أبداً بعد ذلك، إلّا أنّني حرصتُ أيضاً على الابتعاد عن الأطعمة غير الصحيّة والمُصنّعة إضافة لتلك التي تُقدّمها منافذ الطعام على الطريق. ممّا يعني أنّني استغنيت عن البطاطس المقليّة كطبقٍ جانبيّ، وامتنعت عن أكل سناك الـ"تاتر توتس" في المطاعم.

استبدال الأشياء الصغيرة قد يُحدث فرقاً كبيراً

أخبرتكم كيف توقّفت عن اختيار البطاطس كطبقٍ جانبيّ، لذا قمتُ بعدها بمهمّة استبدال الكربوهيدرات الدهنيّة مثل أطباق المقالي، والبطاطس المنزليّة بالفواكه والخضروات. لا شكّ أنّ ذلك كلّفني مزيداً من المال في بعض المطاعم، لكنّني لم أسمح لذلك بثنيي عن هذه العادة. صحيحٌ أنّ أسعار الخيارات الصحيّة تكون أعلى عموماً، لكنّكم ستشعرون بمنافع ذلك لاحقًا عندما تنقذكم هذه التغييرات الصغيرة من الفواتير الطبيّة. من ناحية ثانية ستجدون أنّكم توفّرون النقود بطرق أُخرى لم تخطر ببالكم من قبل. فبدلاً من شراء الفشار بالزبدة بسعر 7$ دولارات في صالة السينما، كنتُ أصطحب معي الفشار بالملح البحريّ مع الشوكولاته الداكنة كوجبةٍ خفيفة.

ميّزوا بين الأطعمة التي تمدّكم بشعور جيّد وبين الأنواع الأُخرى ذات التأثير المُعاكس

على الرغم من الطعم اللّذيذ جدّاً للوجبات السريعة ومنتجات الألبان، إلا أنّ تأثيرها كان معاكساً على بقيّة جسمي فعليّاً؛ فلطالما ما نتج عن تناولي لها نفخة في البطن وشعور بالإرهاق. لذا أدركتُ أنّ الأصوات الغريبة التي كانت تصدرها معدتي ترتبط بالأطعمة التي كنتُ أتناولها. وقد جعلني الاستغناء عن تلك الأطعمة ببدائل صحيّة أتعرّف على الأغذية التي يحتاجها جسدي وعن تلك التي كان يطلب منّي الابتعاد عنها. منحتني الفواكه والخضراوات المزيد من الطاقة، في حين لم يمدّني الجبن والأطعمة المالحة بذلك. ممّا ذكّرني أيضاً بأنّني لا أقوم بكلّ هذا من أجل فقدان الوزن: بل كنتُ أسير في طريقي للحصول على جسم أكثر صحّة ولياقة. كنتُ استمع لحاجات جسمي وأرضيها بحذرٍ بدلاً من تجاهلها طوال تلك السنوات.

لا تنظروا إلى بعض الوجبات على أنّها "لذّة آثمة"

دائماً ما نرغب بالحصول على الأشياء غير الموجودة لدينا، أو بالأحرى الأشياء التي نظنّ أنّه ليس بالإمكان الحصول عليها. لذا فلا ينبغي أن يُنظر إلى الابتعاد عن الأطعمة التي تجعل الجسم يعاني من أعراض غير مرغوب بها على أنّه عقاب لنا، ولا يجب أن نرى الانغماس بالطعام غير الصحّي على أنّه مكافأة كذلك. كان تغيير طريقة نظرتي للأطعمة بمثابة عقبة كبيرة بالنسبة لي. فلطالما اعتبرت البيتزا خياراً غذائيّاً سيّئاً، مما يجعلني أرغبها أكثر، ونظرت للخضروات على أنّها مُفيدة، فبدت لي أنّها عديمة الطعم وغير لذيذة نهائياً. تذكروا أنّ أطفال "راجراتس" كانوا يحاولون دائماً الوصول إلى جرّة الـ"كوكيز"، وليس طبق القرنبيط المطبوخ على البخار. تجنّبوا التفكير بطريقة الـ"لذّة الآثمة"، حيث سيساعدكم ذلك أن تعرفوا فيما إذا كنتم تريدون هذا الشيء لأنّكم تشتهونه حقّاً أم أنّه الانطباع الذي رافقكم عنه منذ الصغر.

تبنّوا عادة التخطيط المُسبق

لا أعني بذلك التخطيط للحياة بشكلٍ عامٍ فقط، بل أقصد وجباتكم كذلك. انتقوا مثلاً خيار طبق الأسماك المشويّة مع الخضار على الغداء إن كنتم تنوون الخروج مع الأصدقاء لتناول عشاءٍ إيطاليٍّ في وقتٍ لاحقٍ. وعندما تقررون الذهاب مع أحبّائكم إلى أحد المطاعم، تحقّقوا من قائمة أطباقهم بشكل مسبق عبر الإنترنت لتطّلعوا على الخيارات الصحيّة، أو واظبوا على أكل طعامٍ صحيٍّ جدّاً في الأيام القليلة التي تسبق مُناسبة غداء ستكسرون فيها كافّة القواعد الغذائيّة التي تسيرون عليها. فبالنسبة لي مثلاً، إن كنتُ أعرف أنّني سأتناول وجبة بيتزا ليلة الجمعة، سأحرص على الالتزام بوجبات طعام خفيفة خلال الأيام التي تسبق ذلك. ولعلّ الأفضل من هذا كلّه هو أن أتأكد فيما إذا كان لدى المطعم عجينة مَبشور القرنبيط. ستكونون شاكرين لأنفسكم لاحقاً على تخصيص وقتٍ إضافيّ لذلك أو على إجراء بحثٍ سريع عبر محرّك "غوغل".

Image Source: POPSUGAR Photography / Sheila Gim
إيجابيّات وسلبيّات حمية الكيتو
ماذا يحدث للجسم عند تناول تفاحة كل يوم
Latest جمال
All the Latest From Ryan Reynolds