Skip Nav

What It's Like to be Autistic

سيضعكم هذا الفيديو داخل جسد طفلٍ مصابٍ بالتوحّد—وسيغيّر من طريقتكم في رؤية العالم

Can you make it to the end?

Could you stand more than a minute in a shopping centre? For an autistic person, it can be terrifying. Understand autism, the person and what to do.#autismTMIwww.autism.org.uk/TMI

Posted by National Autistic Society on Friday, April 1, 2016

هل تقلقكم احتمالية السير عبر مول للتسوّق؟ إذاً من المرجّح أنّكم لم تبدؤوا حتى بتفهّم عوامل الإثارة التي قد تهيّج مشاعرطفلٍ يعاني من التوحّد.
في مقطع فيديو قصير أطلقته الجمعية الوطنية للمصابين بالتوحد بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد هذا الأسبوع، يخوض المشاهدون مهمّة الولوج إلى عقل صبي في العاشرة من العمر يعاني من الاضطراب أثناء سيره داخل مركز للتسوق مع أمّه. يبدأ هذا الفيديو الملتقط بصيغة المتكلم—والذي يبدو بصيغته الأفضل لدى عرضه بشاشة كاملة ووضع سماعات الرأس—بوقعٍ لطيف إلى أن يصل لمرحلة يصبح فيها من المستحيل تجاهل حتى أصغر التفاصيل.
تصبح خشخشة بوالين الحفل أشبه بصوت حفّ الأظافر على لوح الطباشير، ويصبح صوت النقود المعدنية وهي تسقط على الأرض صاخباً للغاية. الأضواء المومضة وأحزمة الحذاء غير المربوطة والابتسامة الودودة في الحالات العادية من أحد المارة الغرباء—وحتى أمّ الصبي نفسه وهي تمدّ يدها لتمسك بيده—كلّ ذلك يصبح كثيراً جداً—ويتبعه شعور الصبي بالهلع.
لربما كانت الثواني الأخيرة التي يهتاج فيها الطفل على مشهد الناس هي الجزء الأوحد الذي نلاحظه حقاً في الواقع.
يطرح عنوان الفيديو السؤال: "أيمكنكم المتابعة حتى النهاية؟" حتى ولو استطعتم أن تنهوا مشاهدة الفيديو الذي يبلغ طوله 90 ثانية فقط دون أن تشعروا بأكثر من لحظات قليلة من عدم الارتياح بسبب المثيرات الحسية المفرطة، تذكروا فقط: أنّكم قادرون في أيّ لحظةٍ على إطفاء الشاشة وإزالة سماعاتكم.
هذه هي الطريقة التي يرى بها العديد من الأطفال المصابين بطيف التوحّد عالمهم في كل لحظة من اليوم. بالنسبة لبعضهم الآخر، قد تبدو هذه المسيرة في مركز التسوّق هادئةً للغاية بالمقارنة مع ما يرونه فعلاً.
كما يذكّركم هذا الفيديو: "افهموا التوحد، والمصابين به، وكيف تتصرّفون معهم."

هل يمكنني تناول الميلاتونين خلال الإرضاع
Latest الأم
All the Latest From Ryan Reynolds