Skip Nav

-شعور-أن-تكون-توأم

6 أمور سيجد أي توأمين نفسيهما فيها


أشعر دوماً بالفخر كوني توأم. بحسب ما أذكره، فقد كنّا كلينا نقف في وجه العالم؛ وأنا محظوظة جداً لأنّ علاقتنا المقرّبة بشكل لا يُصدّق تحوّلت عندما كبرنا إلى علاقة صداقة ذات أبعاد أسطوريّة. أتساءل بين الحين والآخر كم كانت حياتي ستكون مختلفة لو كان لدي أخ أصغر أعتني به أو أخ أكبر أقتدي به، ولكنني ما كنت لأغيّر أي شيء في الحقيقة لأنّ أختي نيكول هي الشخص المفضّل لدي. ومهما كانت التركيبة (فتاتين أو ولدين أو ولد وفتاة) فسيجد أي توأمين نفسيهما في هذه الأشياء الستة:
1. تعلّم المشاركة في وقت مبكر. أنا لا أتحدث عن الأمور المادية وحسب مثل الألعاب والثياب. فبما أنّني توأم، كانت حياتي قائمة على المشاركة منذ يومي الأول. من أعياد الميلاد إلى غرفة النوم (نعم، كان لدينا سرير بطابقين لمدة قصيرة)، علّمني كوني توأماً المعنى الحقيقي للحكمة القائلة: "في المشاركة محبة."

2. الإجابة على السؤال ذاته مراراً وتكراراً. "هل أنتما توأم حقيقي أم كاذب؟" هذا هو السؤال الأول من بين عدة أسئلة أخرى تُطرح عليك بعد كشفك عن أنّك توأم. السؤال الشائع الآخر هو إذا ما كان لدينا نفس مجموعة الأصدقاء. كنت أجد هذا السؤال غريباً، فقط لأنني لم أكن أتخيل أن تكون حياتنا الاجتماعية منفصلة. هنالك العديد من التوائم الذين يكون لديهم مجموعات أصدقاء منفصلة ولكننا لم نكن من أولئك. لا تسيئوا فهمي، فكلٌ منّا كان لديها أصدقاء لا يعرفهم كلانا على مدى السنين، ولكننا نتشارك الأصدقاء المقرّبين (انظروا في الأعلى).

3. من السهل تلطيف الجو للبدء بمحادثة. قد يكون من المحرج للشخص العادي أن يصرّح بـ"حقيقة مضحكة" عن نفسه في غرفة مليئة بالناس، ولكن بالنسبة للتوائم فبالعكس. يجب ألّا أعمم، ولكن بالنسبة لي شخصيّاً فأنا أشعر بالحماس دوماً عند مشاركة أخباري. ليس عليّ التفكير أبداً فيما أريد قوله أو القلق إذا كان ما قلته ليس مقنعاً بما فيه الكفاية. فكوني توأماً بشكل عام تعدّ حكاية مناسبة إلى حد كبير لأبقي عليها في جعبتي.
4. الإبقاء على صورة لشقيقك التوأم جاهزة معك. حالما يكتشف الناس بأنك توأم، يطلبون دوماً رؤية صورة لشقيقك للمقارنة بينكما. لم نكن من أولئك التوائم الذين يتبادلون الأماكن ويخدعون الناس المحيطين بهم. يميّز بيننا الأشخاص الذين يعرفوننا بسهولة. ولكنّ بعض المعارف والأقارب البعيدين يرتبكون عند محاولة التمييز بيننا لأنهم رأونا عندما كنا صغاراً فقط.

5. الجهد الواعي للاستقلال بنفسك. على الرغم من أنّه من المذهل أن تكون توأماً، ولكنّني وجدت بأنّه من المهم أن أعزز شخصيتي الفردية المستقلة. لدينا شخصيتان مختلفتان أنا وأختي بالفطرة، ولذا فلم يكن هذا تحدّياً كبيراً. لقد اتّخذنا الكثير من القرارات كأفراد لا كفريق واحد سواءً كان ذلك في المشاركة في أنشطة صيفية مختلفة عندما كبرنا أو في قرار الالتحاق بكلّيات مختلفة.

6. أن يكون لديك صديق مقرّب ملتصق بك. تخيّل أن تكبر وصديقك المقرّب معك في نفس الحجرة كل ليلة. تخيّل أن يكون في حياتك شخص يمر بكل ما تمر به بالضبط في كل مرحلة من مراحل حياتك. هذا هو شعور التوأم. أن يكون لك شقيق توأم هو أن يكون لديك شخص يردد صدى أفكارك وأسئلتك بشكل مستمر. أختي التوأم هي مصدر النصح الأول والثابت في حياتي، لأنها تفهمني لدرجة لا يفهمني بها أحد.
فإذا حصل وتساءلتم يوماً عن شعور التوأم، فتفكيركم صحيح، إنه رائع بشدّة. علّمني كوني توأماً الكثير عن الحياة، وأصبح ذلك جزءاً من هويتي. فشكراً لأبي وأمي لمنحي أفضل شريكة في الشقاوة من الممكن أن تتمناها أيّ فتاة على الإطلاق!

Image Source: POPSUGAR Photography / Samantha Netkin
Latest الأم
All the Latest From Ryan Reynolds