Skip Nav

أعراض متلازمة أسبرجر

10 إشارات تدلّك على أنّ طفلك قد يعاني من متلازمة أسبرجر

متلازمة أسبرجر هي اضطراب عصبي ينتمي إلى عائلة اضطرابات طيف التوحد. بما أنّ كلّ طفل يُبدي مجموعةً مختلفة من الأعراض، فليس هناك قائمة مرجعية دقيقة بالتصرفات والسلوكيات التي يجب أن تتواجد أثناء التشخيص. عوضاً عن ذلك، هناك العديد من السلوكيات التي قد تشير إلى وجود متلازمة أسبرجر. جمعنا لكم هنا 10 من أكثر التصرفات الشائعة التي ينبغي عليكم مراقبتها، كما شاركتها الأمّهات اللاتي يعاني أطفالهنّ من هذه الحالة.

1. الولع والتعلّق بنشاطٍ واحد

ينشغل العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر باهتمام واحدٍ أو ببضعة اهتمامات محددة ويركّزون عليها لساعات وساعات. كما قالت كارين آر.، إحدى عضوات دائرة "سيركل أوف مومز": "أكثر ما يتناقله الآباء الذين أعرفهن . . . هو أنّ أطفالهم يولعون بشيء (كسياراتهم أو ألعابهم الزرقاء مثلاً أو كتبهم) ويلعبون أو ينشغلون بذاك الشيء لوقتٍ طويل للغاية."

2. حديث "البروفيسور الصغير"

وتضيف شايلا دي.، إحدى عضوات "سيركل أوف مومز": "يتحدّث الطفل المصاب بمتلازمة أسبرجر عادةً كبروفيسور صغير. غالباً ما يتميّزون بمهارات كلامية متقدمة، لكنّهم قد يتعلّقون بموضوع واحد على وجه التحديد بسبب الجانب التوحديّ في المتلازمة، ويرغبون بالتحدّث عن ذاك الموضوع المحدّد طوال الوقت." قد يتحدّث الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر بلغة أكثر رسمية مقارنةً بسنّهم، وقد يفضّلون الحديث إلى الكبار الراشدين."

3. الصعوبة في قراءة التلميحات الاجتماعية

الصعوبات الاجتماعية هي إحدى الدلالات الرئيسية الأخرى على متلازمة أسبرجر. قد تكون قراءة لغة الجسد صعبة بالنسبة للأطفال الذين يعانون من المتلازمة، وكذلك قد يجدون صعوبة في أخذ الأدوار أو في استلام زمام المحادثات والحوارات. كما قالت إليانا إف.: "العمل الجماعي في المدرسة صعبٌ بالنسبة لطفلي أيضاً، لأنّه لا يتفهّم عملية انتظار دوره أو تقبّل الآراء الأخرى." وبالمثل، علّقت كولين: "ابني اجتماعي للغاية، لكنّه لا ينخرط في الحوارات الثنائية. فهو يتكلّم ويتكلّم فقط." وكنتيجة لهذه الصعوبات الاجتماعية، قد ينعزل الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر عن أقرانهم.

4. الحاجة الدائمة للروتين

تقول ويندي بي.: "تلعب الهيكلية دوراً كبيراً في حياتنا الآن." مثل العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر، تتمسّك حفيدة ويندي بالأعمال الروتينية. تتابع: "وإلا فستبدو الأمور مربكة جداً بالنسبة لها. لذلك فإنّ الحمام يكون عادةً في الثامنة والنصف مساءً. الذهاب إلى السرير في التاسعة والنصف. الفطور عند الثامنة والنصف صباحاً والغداء في الثانية عشرة ظهراً والعشاء عند السادسة. لا بدّ أنّ الرسالة وصلتكم، إنّها منظّمة للغاية. إذا رغبتُ في اصطحابها للتسوّق، أبدأ بإخبارها عن نيّتي قبل أيام من ذلك—وبذلك لا أغضبها، لكنّنا نستمر في متابعة نفس الروتين على أيّة حال."

5. الانهيارات العاطفية

تقول عضوة "سيركل أوف مومز" أليس: "يعاني ابني من الانهيارات عندما يشعر بالقهر أو الارتباك." وهي ليست وحيدة في ذلك: لا يستطيع العديد من الأطفال الذين يعانون من متلازمة أسبرجر من التعامل والتأقلم مع تغيّرات الروتين والخطط. تصف أماندا بي. ذلك على أنّه حالة من "عدم القدرة على التحكّم بالمشاعر عندما تخرج الأشياء عن السيطرة."

6. افتقاد التقمّص العاطفي

أحد الدلالات الأخرى على وجود متلازمة أسبرجر هي افتقاد التعاطف تجاه الآخرين. تشرح جينيفر بي. أنّ ابنتها "ليس لديها أدنى فكرة عن أنّ الناس حولها يمتلكون مشاعر أو رغبات وحاجات. فهي تعيش في فقاعتها الصغيرة الخاصة قدر المستطاع. ويمكنها أن تبقى بمعزل تامٍ عمّا حولها، لتعيش فوق الغيوم."

7. عدم القدرة على فهم إشارات الحديث

يقضي بعض الناس الذين يعانون من متلازمة أسبرجر وقتاً عصيباً في فهم لهجة الحديث ونبرته ولكنته. فكما شرحت أليس دي.، قد يتلقّون الكلمات بحرفيّة تامّة ولا يستطيعون تفهّم السخرية أو النكت: "لا يستوعب طفلي النكت والأشياء المشابهة—ولا يمكنه أن يميّز إن كان أحدهم يمزج أو يتكلّم بجدية."

8. لغة الجسد غير الاعتيادية

تتضمّن العلامات الأخرى لمتلازمة أسبرجر التعابير الوجهيّة والوضعيات اللامعتادة، وإمّا التحديق بالآخرين كثيراً أو تجنّب الاتصال العيني نهائيّاً. تقول دانة دبليو. عن أخيها المصاب بمتلازمة أسبرجر: "لا ينظر في أعين الآخرين مطلقاً."

9. تأخّر التطوّر الحركي

من الكتابة إلى ركوب الدراجة، يمكن أن تشكّل المهارات الحركية الضعيفة أو المعدومة لدى العديد من الأطفال إشارةً إلى متلازمة أسبرجر. تقول كيم إف. عن ابنها الذي تم تشخيصه بمتلازمة أسبرجر في الصف الثاني: "لم يكن رياضياً، وكان يعاني من ضعف المهارات الحركية. لم يكن يستطيع القفز أو العدو بسرعة أو القيام بأشياء مشابهة."

10. الاضطرابات الحسية

يمتلك العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر حساسية مفرطة في قدراتهم الحسية. كنتيجة لذلك، يمكن تحفيزهم وإثارتهم بشدة وبسهولة باستخدام عوامل إثارة معينة، سواءً كانت الأضواء القوية أو الضجيج العالي أو من خلال الملمس. لاحظت جينيفر بي. أنّ ابنتها: "لا تحبّ ارتداء بعض الأقمشة بسبب ملمسها. هناك بعض المدارك الحسية التي لا تحبّذها! أصوات ولمسات معينة وغيرها."

إذا كنتِ تعتقدين أنّ طفلك يعاني من متلازمة أسبرجر، فإنّ العديد من القرّاء يقولون أنّ الطريقة الأفضل هي الحصول على تقييم واستشارة أحد الخبراء في القريب العاجل. لكن لا تدعي ذلك يثبّط من عزيمتك! كما تنصح شايلا دي.: "من الطبيعي أن تشعري بالذعر والتوتر، لكنّ تشخيص متلازمة أسبرجر ليست نهاية الطريق بالنسبة لطفلك. إنّها أداة ستعينك في مساعدة طفلك على استكشاف طريق مغاير عن أقرانه الذين لا يعانون من التوحّد. أوجدي مجموعة دعم قريبة منك. احصلي على المعلومات، وكوني أفضل أمٍّ تستطيعين أن تكونيها."

المعلومات السابقة مخصصة للأغراض التعليمية فقط. للحصول على الاستشارة الطبية المختصة والتشخيص والعلاج المناسب، قومي بمشاورة طبيبك.

المصدر: Flickr user rolandslakis

Latest الأم
All the Latest From Ryan Reynolds